عبدالله اكي انزكان
علمنا من مصدر مطلع، أن المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة تقدم بطلب إعفائه من مهامه، وذلك عقب الضغوطات الكبيرة التي عاشها خلال الأسابيع الأخيرة، نتيجة الجدل الذي أثارته مجموعة من الملفات الإدارية والتربوية داخل المديرية.
وأفاد المصدر ذاته أن قرار الإعفاء جاء نزولاعند رغبة المعني بالأمر، بعد أن وجد نفسه تحت ضغط متزايد بسبب الاحتجاجات التي عرفها الإقليم، وما رافقها من انتقادات نقابية وحقوقية حول طريقة تدبيره لشؤون القطاع.
وأكد المصدر أن المدير الإقليمي كان يعيش وضعا مهنيا متوترا في الآونة الأخيرة، بفعل تراكم الملفات الحساسة داخل المديرية، من بينها قضية الأساتذة غير الملتحقين بمقرات عملهم، وملف التكليفات المثيرة للجدل،دون سند قانوني، إضافة إلى مطالب النقابات بفتح تحقيقات في ما وُصف بـ“اختلالات التدبير”.
ويرتقب أن تكلف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة رئيسة مصلحة تدلير المواد البشرية بتسيير شؤون المديرية الإقليمية مؤقتا، في انتظار تعيين مدير جديد بشكل رسمي خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق متوتر يعرفه القطاع التعليمي بالإقليم، وسط مطالب متزايدة بضرورة إرساء الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة لضمان السير العادي للمؤسسات التعليمية وتحسين جودة الخدمات التربوية.

