Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

إلى اين يتجه إقليم اليوسفية ؟؟؟…

oznorMB

 

اليكم اكتب هذه السطور ، بعد هذا الاهتزاز السياسي الشديد ، وفقدان الثقة ، في كل من له صلة وارتباط بهذه المهزلة الانتخابية الأخيرة التي جرت تحت مظلة مخزنية فاضحة ، ابانت عن خسوف الضمائر ، وتعنت الجبابرة ، انتجت مشهد سياسي بإقليم اليوسفية ، كعلامة على تراكم الحواجز المعرقلة لنمو الديمقراطية المحلية من اجل المصالح النخبوية الضيقة .  والملاحظ للواقع السياسي بإقليم اليوسفية يسجل انه ارتج اكثر فأكثر من سابقه بسبب تردي مأزق الممارسة الديمقراطية.

عشنا للأسف بوهم الشعار وتحت سطوة الانخداع ،التي تزفها بعض الجهات وبعض الأقلام المهرجة ، لا نريد منكم شيئا سوى ما وعدتم به في السر والعلن ، تدور عجلات التاريخ وتتواتر سرعتها ، ونحن كأعمدة الكهرباء واقفين مشدوهين لا نملك الا الاحلام ، ضائعون أيضا لأننا لا نملك  لا القوة  ولا الإرادة لفرض مواقفنا ومصالحنا عليكم.

تتواصل بشكل يومي اتهامام واتهامات متبادلة وصلت الى حدود خيالية والأوضاع في إقليم اليوسفية تمردت على كل الضوابط ، ثلة تسير في اتجاه ، والأخرى في اتجاه آخر بينما الاوصياء في خط ثالث ، اما الإقليم فشأنه استعصى على الفهم ، فإلى اين يتجه؟

تحديدا لا احد يعرف مصيره، لست ادري متى ستنتهي هذه الدوامة السياسية التي تخيم بظلالها على هذا الإقليم الغالي، فمن يريد ان يخدم وطنه ومنطقته فعليه ان يتحلى بالروح الوطنية العالية والتضحية وروح المسؤولية ، قبل كل شيئ ورفض الطريق الخصب المؤدي في نهايته الى الحسرة والندم.

لم يدر بخلدي في يوم من الأيام  أن اقصد في مقالاتي التحامل او الاسائة الى احد كيف ما كان منصبه او مكانته الاجتماعية ،ذلك لانني اغار على وطني ومنطقتي ، ولولا انني كذلك لما كلفت نفسي عناء كتابة هذه السطور المتواضعة التي اعتبرها مسبقا صيحة وسط جموع صماء.

سبقني “لينين  ” فقال ” ياعمال العالم اتحدوا”وانا أقول ياهؤلاء اتقوا الله فينا واتحدوا على صيانة الأمانة ، واحفظوا وطنكم …..انا لست لينين زمانه لأن لكل عبارة مدلولها ومغزاها ، فالاولى قيلت لمحاربة الرئسمالية ، اما الثانية فأقولها لمحاربة الفقر والتهميش والتخلف والاقصاء ، والمرض والتناحر ، والتفرقة والصراعات المجانية ، وأخيرا مرض الكلام نعم لقد اصابنا مرض الكلام ، والمطلوب علاج شاف لهذا المرض ، والعلاج الوحيد هو الفعل واليقظة ومواجهة جميع المشاكل والقضايا العالقة التي تواجهنا بعقلانية ورسم طريق تكون نموذجا للبحث عن غد افضل ، واسلوبا راقيا منفتحا يعطي اهتماما بالغا وخاصا للقضايا المصيرية الملحة.

ارجو ان تترجم هذه الكلمات الى واقع ملموس وتحاليل سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وتربوية وبيئية ووو…جديرة بالتقدير والاحترام والانطلاقة الحقيقية لمفهوم العهد الجديد ، وإرساء دولة الحق والقانون ، ومبدأ تحقيق الديمقراطية السليمة الكاملة ، ومفهوم مبدأ النموذج التنموي الجديد ، وإرساء قواعد الحكامة الجيدة وضمان التطور والتنمية المستدامة ، وتفعيل شروط الاستقرار الاجتماعي والسياسي وانتصار دولة الحق والقانون، وهو الشيئ الذي يتطلع اليه مواطنون ومواطنات إقليم اليوسفية .

وحتى ينتهي هذا الكلام بالاهم هو ان “منار اليوم” ستظل ملتزمة بمبادئ المهنة متميزة عن غيرها بتحركها إعلاميا على مختلف الأصعدة مستمرة في آداء رسالتها الإعلامية بكل صدق وإخلاص وخدمة الصالح العام.

منـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار اليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم