زارني كثير من الأطر التربوية يشتغلون بمدرسة محمد البوعمراني بالشماعية يشتكون م تصرفات و سلوك مدير المؤسسة ،حيث حسب منطوقهم قد ضاقوا صدراً من قراراته التي تخرج عن المألوف الإداري و لا تستجيب لمفهوم الإدارة التربوية العصرية التي تنبني على الحوار و المشاركة الأفقية في حل العضلات التربوية بعيدا عن تنزيل الأوامر عموديا بغية ترجمة شعار الدخول المدرسي لهذه السنة:”من أجل نهضة تربوية رائدة لتحسين جودة التعليم” و الرقي بالمهارات الفردية للمتعلمين في جو يتسم بالتعاون و التعاضد تنفيذا لمقتضيات القانون الإطار17. 51 المتعلق بمنظومة التربية و التكوين و البحث العلمي،إلا أن المشرف الإداري لمدرسة محمد البوعمراني حسب إفادة بعض الأطر التربوية انسلخ من العدة الأخلاقية و المعرفية و راح يسلط سلطته المعنوية و الإدارية من ترهيب و تخويف و وعيد للأطر التربوية العاملة بالمؤسسة، ومن بين ما سجل عليه ما يلي:
الاطر التربوية بمدرسة محمد البوعمراني بالشماعية يشتكون من مدير المؤسسة؟

#1الشطط في استعمال السلطة.
#2عدم إحترام أوقات الدخول و الخروج.
#3مرافقة أبناؤه داخل مكتب الإدارة من أجل إستغلال كومبيوتر الإدارة.
#4ملازمة حضور إبنه وقت الإجتماعات الرسمية للمؤسسة.
#5 تهربه من تأسيس جمعية الآباء و أمهات و أولياء التلاميذ بالمؤسسة ضارباً عرض الحائط المذكرة التنظيمية.
#6تهربه من تأسيس جمعية مدرسة النجاح.
#7عدم إحترامه للمقدسات الوطنية الممثلة في حضور النشيد الوطني صباح بداية كل أسبوع و نهايته.
هذا فيض من غيض بحيث يستعلي السيد المدير على كل المذكرات التنظيمية و يأبى إلا أن يدبر أمور المؤسسة بعيداً عن مبدأ التشاركية و التكاملية.
مصطفى فاكر الشماعية
