الاكتظاظ بالمؤسسات التعليمية بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية مسؤولية من يا سيدي صيلى؟
في الوقت الذي كنا ننتظرفيه من الوافد الجديد على المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية ان يتخد التدابير والاجراءات اللازمة للقضاء على ظاهرة الاكتظاظ بأقسام المؤسسات التعليمية الذي بات معضلة تطرح ألف سؤال وسؤال على مسؤولي المديرية ، واصبح مشكلة بنيوية عميقة بالمدارس الابتدائية بربوع الاقليم ، تفاقمت الظاهرة بشكل مهول يدعو الى وقفة تأمل ومراجعة الاوراق المتبعترة خلال الدخول المدرسي الحالي ، والذي نرى من خلال تتبعنا للشأن التعليمي ان اصحاب القرار لم يبدلوا اي جهد لتدارك هذا الوضع المقلق الذي يؤثر سلبا عن جودة التعليم، ومع وجود عدد كبير من التلاميذ في القسم، تصبح ظروف التعليم المناسبة منعدمة .
وقد اشتكى عدد من اولياء وآباء التلاميذ والاطر التربوية واصوات كثيرة بالعديد من المؤسسات التعليمية من ظاهرة الاكتظاظ لتجاوزها ، والعمل على ايجاد الحلول الناجعة لها خدمة للعملية التعليمية لكن دار لقمان ظلت على حالها واحوالها ، وظلت المديرية تنتهج سياسة لا عين رأت ولا اذن سمعت لتبقى الضحية هي المدرسة العمومية بإقليم اليوسفية بكل مكوناتها .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























