عندما يتابع الإيغوديين والذين هم من الصادقين في محبتهم لقريتهم وخشيتهم عليها من أصحاب الطمع والسوء الذين يعتبرون إيغود بضاعة يتاجرون بها، وليس أرضا خص الله بها عباده لكي يعيشوا فيها ويصونوها ولا يفرطوا فيها ولا هي ساحة لطرف ما ليستعرض فيها “عضلاته” أو طرف يختبر قوته ، إن الإيغوديين هؤلاء عندما يتابعون ما يجري بجماعات قريبة من إستثمار و توظيف مناسب لمؤهلاتها ، للسير نحو التقدم ويقارنون ذلك بالأحوال المزرية التي تعيشها القرية على أصعدة عدة ، بفعل كثرة جعجعة كل مَن يدَّعي حرصا ولا هو بالحريص، فإنهم لا يحسدون أحدا ولكنهم يتحسرون على بلدهم، الموجود في إيغود هو قلة في الولاء وكثرة في اعتبار العمل السياسي سلعة تباع ، مقابل وجاهة وزعامة كادبة كعجعجة لم ولن تأتي بطحين.
سوء التسيير الدي أرخى بظلاله على أغلب جوانب التسيير ، حتى شمل في كثير من الأحيان جلسات المجلس الجماعي ، وعرف في كثير من الآحايين أخطاء جسيمة، كان من الممكن أن تسقط من على الكراسي ، لولا يقظة بعض العارفين بالقانون .
سوء تسيير لم يخطأ حتى باب المداخيل، التي تسير بنوع من اللامهنية، مثل ما يشوب من إختلالات في تحصيل عائدات الشاحنات الصهريجية و التي تقدم خدمة مد ساكنة بعض الدواوير بالماء الشروب، حيث تسير هده العملية بكثير من الإستهتار فلا المستخلص لواجبات الخدمة يقدم وصلا بمبلغ المساهمة و لا المستفيد يجد نفسه أمام عملية منظمة مسبقا وتخضع لنسق بل يبقى تحت رحمة مزاجية سائق الشاحنة .
يتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبع…….؟

