ان ظاهرة السياقة الاستعراضية بمدينة الشماعية اصبحت تعرف تناميا مضطردا واستفحلت بشكل رهيب وبات تمثل تهديدا حقيقيا لسلامة الركاب والمشاة والسائقين وعموم المواطنين ، والظاهر ان السلطات الادارية لم تعر اي اهتمام لتعليمات وزارة الداخلية الموجهة للولاة والعمال بمختلف ربوع المملكة ، بالاضافة الى السلطات الامنية من اجل اتخاد كافة الاجراءات اللازمة لمواجهة هذه الممارسات الخطيرة، وتشمل هذه الإجراءات التصدي للسياقة الاستعراضية التي تعرض حياة مستعملي الطريق للخطر وتسبب إزعاجا وضوضاء في الأماكن العامة والتجمعات، وذلك بالتنسيق الكامل مع السلطات القضائية المختصة.
ونحن كمتتبعين للشأن العام المحلي لم نرى يوما ان تلك السلطات الادارية التي يخول لها القانون صلاحيات واسعة للتصدي لهذه الظاهرة والحد من انتشارها المقلق ، قامت بواجبها وخرجت للشارع لمكافحة هذه الظاهرة المزعجة والمرعبة في ذات الآن ، او تحركت جنبا الى جنب مع الاجهزة الامنية لردع المخالفين للقانون .
في انتظار ذلك سنواصل فضح هذا التهاون المقيت والتساهل الفاضح اتجاه الظاهرة ، منددين بسلوكات الجهات المعنية النائمة نومة اهل الكهف، التي لا يهمها من انشغالات المواطنين سوى المزيد من التعنت والتماطل في معالجة عدة ظواهر استفحلت بالمدينة منذ قدوم الوافدون الجدد .

