أي جهاز من أجهزة الرقابة وأجهزة التفتيش وأجهزة مجالس الحسابات وأجهزة مفتشية المالية المحلية بوزارة الداخلية وأجهزة الادارة الترابية وغيرها يستطيع إيقاف هذا الاخطبوط السرطاني القاتل الذي استشرى في جسم الجماعة كورم خبيث ،وحولها الى أداة إستهلاكية يعتو فيها تجار الانتخابات فسادا .
أي جهة من الجهات المسؤولة قانونا وشرعا ودستورا على مدى تردي أوضاع التسيب والفوضى وسوء التسيير والتدبير الجماعي داخل هذه المؤسسة المنتخبة ،والوقوف ميدانيا على حجم مختلف التعفن والفساد المالي والاداري الذي ينخر كيان هذه المدينة المغدورة ،وامور أخرى تتعلق بأفعال اختلاس وتزوير وتلاعبات مغرقة في الخطورة ،وتفاقم وضعية الاختلال وقس على ذلك وعند جهينة الخبر اليقين… لقد باتت المدينة تعيش أحلك ايامها ،كانعدام الانارة في العديد من الاحياء والازقة وشوارع المدينة ،وتراكم الاتربة فوق سطح اغلبية الازقة والشوارع التي لم يتم تعبيدها وتزفيتها ، أيضا ضعف التغطية في مجال النظافة رغم الملايين التي إلتهمتها شركات النظافة ، تواجد عدد من الحفر العميقة بشوارع المدينة ولا حياة لمن تنادي، ،انعدام المرافق الاجتماعية والمساحات الخضراء ،اكتضاض الازبال وتدمير البيئة ،موظفين أشباح ، انتشارمهول لظاهرة النقل السري ، ،تدهور الصحة والتسول والانحراف ،غزو البغال والحمير والكلاب الضالة المريضة بالمدينة والمشردين ،عشرات العربات المجرورة بدواب وما تخلفه من روائح نتنة كالروث والتبول التي يضر بصحة الانسان ، باختصار شديد الجماعة الترابية الشماعية تخفي ورائها الويلات والمآسي وأشكال الانحطاط والاستغلال…
هذه أمثلة سقناها على سبيل المثال لا الحصر لأنه يصعب حصر الخروقات المسجلة في هذه الجماعة منذ التحاق هذا المجلس بدفة التسيير والتدبير الجماعي ، لتستمر نفس المسرحية فوق ركح مهترئ وليستمر نزيف المال العام بلا هوادة في اتجاه اغراق المدينة في مستنقع الفساد من طرف منتخبين ساديين تكونوا وتخرجوا من مدارس فساد مختلفة تجبروا وطغواعلى القانون واخترقوا كل فصوله خدمة لأطماعهم الدنيئة ..

