انها قمة العبثية الضاربة جدورها منذ القدم بهذه البقعة المنسية من كوكبنا المحلي، الغارقة في اهوال الفساد والتسيب والتفكك والتراخي والتدهور الشامل، حيث اصبحت اليوم جماعة الشماعية أداة استهلاكية في يد تجار الانتخابات يعتون فيها فسادا وخرابا وتدميرا بتزكية مشبوهة من سلطات المدينة وجارتها الاقليمية التي من الظاهر انها تسبح ضد التيار لبلوغ اهداف على حساب رقاب الشعب المقهور وجماهير المدينة المتطلعة للتغيير والعيش الكريم، وتتواصل الازمات والفضائح وتتوالى التجاوزات في وقت لم ينتبه هذا الكائن الانتخابي العقيم الى ما يجري ليعلن تمرده على القانون، وتنصله من المسؤولية ،حتى اصبح البعض يسير المجلس على هواه ،بل صار هذا البعض يصدر الاوامر والتهديدات مما يجعل المواطنين يتسائلون ولهم الحق في ذلك عمن يسير من؟ رهط من المنتخبين لم تشهده المدينة على مر السنين ،تسللوا كالسوس الى دفة التسيير ،ابانوا عن الانانية القاتلة وخسوف الضمائر ،اعتادوا الإسائة الى الجماعة عبر كل القنوات المحرمة شرعا وقانونا ،هنا وهناك في كل زمان ومكان تحت رداء النفاق الاحمر، كل الشهادات التي استقتها “المنار توداي” تزكي افعالهم واساليبهم الدنيئة ونواياهم الخبيثة، وجرائمهم التي يقترفونها بكل اصرار وترصد ،الغرض منها تعطيل المسلسل الديمقراطي وتشويه المؤسسات المنتخبة ونشر الفساد والزج بالشماعية الى غياهب الفوضى والتسيب، لقد اصبحت الشماعية رهينة كائنات انتخابية انكشفت ألاعيبهم وافتضح امرهم ولم يعد يخفى على احد مناوراتهم وهم يسبحون في مستنقع نتن ضد التيار للوصول وبكل الطرق والتمكين من مخططهم الافسادي الشامل الذي يرمي الى تدمير ما تبقى من بصيص امل لدى المواطنين .
الفساد ينخر كيان الشماعية ويدمر اركانها بتزكية مفضوحة من السلطات المعنية

