Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

المافيات الانتخابية وقوى الشر كونوا حلفا تخريبيا للايقاع بالشماعية من جديد وافساد العملية الانتخابية القادمة ؟؟؟..

 

في الشماعية رأيت الظلم والظلام السياسي،والنفاق الأحمر والتسلط، حيث توحدت قوى الشر وجندت في ذلك فيلقا، من المافيات الانتخابية،  تحالف الملعون  والملتحي والأمي والمافيوزي ، “والكونتبوندور”  يتزعمهم تجار الانتخابات الذين اغرقوا المدينة في مستنقع نتن من الموعود  الكاذبة ،والاغراءات المادية الوسخة من اجل إعادة اغتصابها من جديد، وحدوا صفوفهم وجهودهم  مستعملين كل الوسائل المحرمة شرعا وقانونا ، للسيطرة على المدينة ، وزعوا الأدوار بينهم ووضعوا في ذلك مخططا تخريبيا يسعون من ورائه الى التحكم في الخريطة السياسية بالبلدة في افق  السيطرة عليها . و قد انطلقت منذ شهور كائنات انتخابية مشكلة للمجلس البلدي ، في الاستعداد لليوم والحدث في  حد  ذاتهما، وبدأت في الترحال السياسي، من حزب  ترشحوا بإسمه و استبدلوه بتنظيم سياسي آخر، امام طغيان المصالح الشخصية لهذه المافيات الانتخابية ، التي لا يهمها لون الحزب بقدر ما يهمها مصالحها الشخصية، وقد نفهم من ذلك ان هؤلاء العابثين الفاسدين ما هم الا سماسرة وتجار الانتخابات ، لا تهمهم المدينة ولا ساكنتها ،بقدر ما يهمهم أصوات الناخبين التي ستوصلهم الى دفة التسيير والتدبير الجماعي ، لكي يستفيدوا من امتيازات الجماعة ومنافعها ، ويتحكمون في اللعبة السياسية من اجل تحويلها الى رغباتهم الدنيئة ، ان تلك الكائنات الانتخابية ، التي قلبت المعطف ، لا تؤمن لا بالوفاء الحزبي ولا بالوفاء للمصلحة العامة وللساكنة، بقدر ما يقيمون كل شيء لمصالحهم الضيقة ، فعلى الأحزاب التي منحت الثقة في هؤلاء الفاسدين ان تعيد النظر في نفسها وفي طريقة منح التزكيات والانخراط لانها تحولت الى مجرد وسيلة للسمسرة والتجارة والريع الانتخابي, وللاسف الشديد انساق خلفهم الكثيرين من خلال التغرير بهم واستمالة اصواتهم .

ونحن كأبناء هذه المدينة التي تنهب وتسرق وتخرب وتدمر ، من فسح المجال للمتفرعن ان يصول ويجول ، ويجعل من نفسه اسطورة وفرعونا على الشماعية وعلينا جميعا ,لأننا تركنا له الساحة خاوية فصال وجال فيها بكل الطرق المحرمة ولا زال يشرق ويغرق فيها كما يريد بعيدا عن المحاسبة والردع، وهنا لا بد لك أيها الشماعي الحمري الحر ان  تتمكن من صد الوصوليين والمنتهزين للفرص  وتجار الانتخابات والفاسدين والعابثين ،من الوصول الى مجلس المدينة ، وهذا كله يعتمد على وعيك ونضجك السياسي  في اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب ، وعدم الانسياق وراء العواطف والوعود الفردية المعسولة المفروشة بالاشواك، ولا تمارس الفساد في قبولك المال الحرام وسماعك الكلام المعسول ،لانك تبحث عن من يمثلك يعرف ما هي الأمانة و المسؤولية الملقاة على عاتقه ، وليس عن كائنات انتخابية فاسدة اغرقت المدينة في وحل من المشاكل واستفادت من خيراتها .

فأنقدوا الشماعية ووطنكم من براثن مافيا الانتخابات .

رب اجعل الشماعية آمنة مطمئنة ، واخزي الشياطين المتلاعبين بمصائر البلدة ومواطنيها.

وفي هذه المقالة الصحفية استحضر فقرة من خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده

كلام صاحب الجلالة ” فإن جعلتم على رؤوسكم فاسدين في مدنكم وقراكم فلا تقبل منكم الشكايات فأنتم المسؤولون عن تدهور حقوقكم وحق بلدكم عليكم “.. انتهى كلام صاحب الجلالة