أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » المشهد الإعلامي بإقليم اليوسفية يعيش احلك أيامه مع ظهور كائنات آدمية امتهنت الصحافة وهي منهم براء؟؟؟…

المشهد الإعلامي بإقليم اليوسفية يعيش احلك أيامه مع ظهور كائنات آدمية امتهنت الصحافة وهي منهم براء؟؟؟…

 

إن المتأمل في المشهد الإعلامي بإقليم اليوسفية حتما سيدرك انه خرج عن السيطرة ، و ابتلي برهط من البشر امتهنوا صاحبة الجلالة وهي منهم براء، ومع بلوغ تكنولوجيا الاعلام الرقمي دروتها ، استغلوا مواقعهم وذهبوا لمطاردة الاخبار والتغطية الصحفية ، ليتحولوا الى مخبرين للمخزن وغيره ، وهو سلوك ارعن فاقد للرجولة والكرامة ،همهم التبركيك والايقاع بضحاياهم مجردين من سمو واخلاق المهنة لا يهمهم سوى ما….. لا يستحيون تجدهم يفعلون ما يشاؤون يتحركون في كل اتجاه وفي كل المناسبات وغير المناسبات للظهور بمظهر الكبار وهم صغار .

اتخدوا منابر إعلامية كمطية لبلوغ أهدافهم الخسيسة ، ومنهم من اتخد صفحات فيسبوكية على مواقع التواصل الاجتماعي ، لا يترك فرصة تمر دون ان تجده حاضرا واقفا كالعمود الكهربائي للوصول الى هدفه الحقير، اذا استثنينا صفحة فيسبوكية بارزة ذات توجه ديمقراطي مجتمعي تنقل الاخبار بكل مصداقية تهتم بالشأن العام الإقليمي تفضح الفساد تنشر غسيل كائنات انتخابية اغرقت الإقليم في مستنقع نتن ليقتسموا خيراته بينهم ويوزعون الأدوار كيف ما يشائون بينهم  تحت غطاء سلطة لا يهمها سوى الحفاظ على موقعها في هذا المشهد السياسي الرهيب بمغرب غير نافع في بقعة منسية من كوكبنا المحلي الا وهي “”صفحة العباسي مريم””مشكورة ، اندسوا كالسوس في المنظومة الإعلامية ، كالشياطين يوسوسون،  القلب ينبض بالخبث والايادي تبطش بالسوء واللسان يوزع النفاق ويزرع الشقاق، أصحاب الأقلام الزائفة والعبارات المتسخة المملوئة بالحقد والكراهية من مرتزقة الإعلام الذين من تتبع أحوالهم فيما مضى وجد أنهم أصحاب تجارب فاشلة في الحياة والتعليم وخبرات سيئة بل والأدهى والأمر أن بعضهم أصحاب سوابق عدلية. ثم بعد ذلك  في وقت وجيز يتحولون إلى مثقفين ومفكرين وخبراء في الاعلام  سابقين وللجماعات محللين وعلى البلدة و الوطن غيورين !! وهم حثالات أقوام تقاذَفَهم *** ريَبُ الزمان فكم ضلّوا وكم فجروا.

سخروا أقلامهم وكلامهم الرخيص  للذود عن أسيادهم  ، يتهمون غيرهم بالكذب والخيانة ، يكتبون في كل شيئ تافه عنوانه مزبلة التاريخ ،يتظاهرون انهم ناصحين وعن المجتمع خائفين فنعلة الله على الكاذبين،  بل انهم حاولوا النيل من المختصين واصبح لهم الحق في كل شيئ ودونهم لاشيئ .

فتارة يهاجمون وتارة يمدحون وتارة يشككون في مصداقية الغير ويتهمونه في عرضه ونسبه ومصداقيته وينبزون في مخيلاتهم بأشياء تمس في العمق رجال صدقوا الله ما وعدوا في السر والعلن .

“إن الإعلام اليوم اضحى الأسلحة في الصراع الحضاري الذي تدور رحاه في دنيا اليوم، وأن الأمة التي لا تمتلك إعلاماً قوياً فعالاً ينبع من شخصيتها الحضارية ويلبي احتياجاتها ويسهم في معركتها، هي أمة خاسرة في عالم لا مكان فيه إلا للأقوياء”. (د/عبدالقادر طاش) .
لذا فإنه يجب علينا أن نقف وقفة واحدة أمام هؤلاء المرتزقة لنمنعهم مما يبثون ونحذرهم من عواقب ما يفعلون حتى لا يأتي اليوم الذي نندم فيه على التخاذل والتفريط في يوم لاينفع فيه الندم ، وذلك من اجل تنقية الساحة الإعلامية من الدخلاء الجبناء.