Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

بحث في موضوع ..التربية على القيم والمدرسة أية علاقة؟.. الدكتور المهدي الملوك

 

بحث في موضوع :

التربية على القيم والمدرسة 

أية علاقة ؟

المهدي الملوك

أستاذ التعليم الابتدائي – مديرية اليوسفية –

جهة مراكش آسفي

باحث بسلك الدكتوراه – كلية علوم  التربية-

مختبر اللسانيات والتهيئة اللغوية والاصطلاح

معهد الدراسات والأبحاث للتعريب الرباط

تقديــــــم عـــــــام 

يعتبر مدخل التربية على القيم أحد الأسس البيداغوجية الهامة في بناء مرتكزات ومبادئ المنهاج الدراسي المغربي. نظرا لأهمية موضوع القيم في الحياة المدرسية وارتباطه الوثيق بواقع المتعلم سعيا لتجويد مواصفات وملمح التخرج الخاص بالمتعلمين سواء على المستوى الوجداني أو العاطفي أو العلائقي .

لذا فقد أولت مديرية البرامج والمناهج أهمية خاصة لموضوع إدماج التربية على القيم في المنظومة التعليمية، عبر وضع دفتر تحملات يسعى لإنتاج كتب مدرسية بجودة عالية على مستوى المضامين الحاملة لقيم متعددة وتهدف لترسيخ السلوك المدني وحقوق الانسان لدى الناشئة.

وفيما يلي بسط لأهم مباحث الموضوع :

المبحث الأول

أولا : تحديد ماهية القيم

  1. التحديد اللغوي :

“القيم” جمع لكلمة  “قيمة” ، وهي “ثمن الشيء بالتقويم”. “وقلم ميزان النهار” أي : اعتدل . و “القيم”: مصدر . ويقال : رمح قويم وقوام قويم أي مستقيم .[1]

  1. التحديد الاصطلاحي :

تعددت التعاريف الاصطلاحية التي حاولت تحديد الإطار المفاهيمي للقيم وفيما يلي جرد لأهم التعاريف الاصطلاحية :

تعددت تعاريف القيم ، وفيما يلي عرض لمجموعة من الخصائص المميزة للقيم في علاقتها بالتربية والمنظومة التربوية:

– ابن منظور – لسان العرب . مادة قوم.[1]

[1]- رقية أغيغة – التربية على القيم في ظل التحولات المعاصرة – عالم التربية،العدد 21 – ص49 .

[1]- د.سليمان جميلة –التربية على القيم – عالم التربية العدد 21 ص 290 .

[1]- الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي،وزارة التربية الوطنية، مطبعة المعارف الجديدة ، الرباط 2009 ص 21 .

من خلال الإطار المفاهيمي السابق، يتضح وبجلاء التعدد المفاهيمي لمصطلح ” القيم “، مفهوم ينهل من مجالات معرفية متعددة المشارب والروافد، بحيث يصعب تسييج مفهوم القيم في قالب مفاهيمي محدد، نظرا لاتساع دائرة وشبكة المفاهيم المرتبطة به.

ثانيـــــــــــــا : الإطار المرجعي للقيم بالمدرسة المغربية

يحظى مدخل القيم بمكانة متميزة في المنهاج التربوي المغربي، حيث عملت وزارة التربية الوطنية بتنسيق مع مديرية المناهج والبرامج على إدماج البعد القيمي في الكتب المدرسية وذلك بتعديل البرامج والمناهج الدراسية، والتخطيط لوضعيات تعليمية حياتية حاملة لقيم مختلفة ، بغية تكوين متعلم قادر على الاندماج الفعلي والايجابي بمجتمعه، متشبع بمجموعة من القيم والمعارف .

وفيما يلي جرد لأهم المقتضيات البيداغوجية المحددة للإطار المرجعي للقيم بالمنظومة التربوية المغربية :

– ” دعم نشر وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان عبر المناهج التعليمية ”

– ” تشجيع التلاميذ على اتخاذ مواقف وسلوكات تعبر عن وعيهم، بحقوقهم والدفاع عن حقوق الغير”.

– ” تعزيز الممارسات التربوية الديمقراطية التي ينبغي أن تنعكس بشكل أكثر إيجابية على طرائق التدريس،        وعلى العلاقات التربوية بين مختلف مكونات الوسط التربوي “.

– ” مساعدة المتعلمات والمتعلمين على تجاوز العوائق الذاتية إزاء ثقافة حقوق الإنسان والانفتاح العقلي والوجداني على مبادئها وقيمها “.

– ” مراعاة خصوصيات منهاج التربية على حقوق الإنسان بوصفه منهاجا مندمجا يقوم على منطق إكساب الكفايات وتنمية القدرات “.[5]

ثالثــــــــــــا  : أهمية القيــــم ووظــائفهـــــــــا

تعتبر التربية محضنا للقيم، ومرتكزا أساسيا لاستدماجها تعزيزا وترسيخا، سلوكا و معاملة، بحيث أضحت القيم ضرورة تربوية وحضارية ملحة، وشرط لازم لتحقيق المواطنة والتنمية بشتى مجالاتها. لذا جعلت وزارة التربية الوطنية من مدخل القيم اختيارا استراتيجيا للرقي بمخرجات وملامح التخرج الخاصة بالمتعلمين من خلال الوعي بالحقوق والواجبات، في إطار التسامح وتقدير الذات و احترام الآخر وحب العمل .

وتحتل القيم الإسلامية حظوة ومكانة متميزة في المنهاج التربوي، ويمكن تصنيفها حسب المجالات الآتية :

  1. القيم العقائدية والتعبدية.
  2. القيم الفكرية والثقافية.
  3. القيم الاجتماعية والأسرية.
  4. القيم الاقتصادية والمالية.
  5. القيم الوقائية والصحية.
  6. القيم الحقوقية.
  7. القيم الفنية والجمالية.
  8. القيم البيئية.[6]

رابعــــــــــــــــا  : القيــــم والتربية

هناك علاقة ترابط وتلازم بين القيم والتربية، في أفق التأسيس لمجتمع متماسك بأفراده، مشروع تربوي يهدف للاستثمار في الرأسمال البشري في بعدها القيمي والأخلاقي. وتلعب التربية من خلال الإطارات الميمية المؤسسة  لها دورا هاما في هذه التنشئة : منزل – مسجد – مدرسة ، إطارات تتجسد فيها و من خلالها التربية القيمية بكل أبعادها وتجلياتها في ارتباطها بالثقافة الإسلامية الحاملة لقيم متعددة ” والتربية على القيم داخل الحضارة الإسلامية، هي نتاج لنظام اجتماعي يعبر عن روح الإسلام ومبادئه، ويسعى إلى تحقيقها، انطلاقا من مرجعيتي القرآن والسنة النبوية، حيث المقاصد تروم تأديب النفس، وتصفية الروح، وتثقيف العقل وتقوية الجسم، فالتربية وفق هذه المرجعية، تعنى بالتربية الدينية والخلقية والعلمية والجسمية. وتبدأ التربية الإسلامية في البيت عن طريق المحاكاة والتلقين ثم تمتد خارج نطاق البيت إلى مؤسسات مثل الكتاب والمسجد والمدرسة.[7]

– ذ. عبد الحكيم حجوجي – التعليم بالمغرب وإشكالية القيم،مجلة النداء التربوي- العدد 18-2011  مطبعة الهلال ص 51 .[1]

– عبد الكريم غريب – التربية على القيم المرجعيات والمقاربات،مجلة عالم التربية، مرجع سابق ص 39-40 .[1]

– د.محمد بن عوض دور مدرس التربية الاسلامية في غرس القيم . عالم التربية . مرجع سابق ص 403 .[1]

 

 

 

المبحث الثــــــاني

المناهج التعليمية ومنظومة القيم :

تعتبر المناهج التعليمية احد الأسس البيداغوجية والديداكتيكية الأساسية في أي مشروع تربوي في علاقتها بالمنهاج الدراسي وفلسفة وغايات التربية التي يتم تمريرها من خلال الكتب المدرسية وفق دفتر تحملات بمواصفات فنية ومعرفية وحمولات قيمية مضبوطة مع مراعاة البنية العمرية للناشئة وحاجياتهم وقدراتهم المعرفية والوجدانية.

وفيما يلي عرض لبعض الفقرات المقتبسة من الميثاق الوطني للتربية والتكوين، والكتاب الأبيض، فقرات تبرز قيمة وأهمية ووظائف القيم في البرامج والمناهج التعليمية المغربية.

الوثيقة 1 : ” يهتدي نظام التربية والتكوين للمملكة المغربية بمبادئ العقيدة الإسلامية وقيمها الرامية لتكوين المواطن المتصف بالإستقامة والصلاح، المتسم بالاعتدال والتسامح، الشغوف بطلب العلم والمعرفة (…) والمتوقف للإطلاع والإبداع، والمطبوع بروح المبادرة الايجابية والانتاج النافع. يلتحم النظام التربوي للملكة المغربية بكيانها العريق القائم على ثوابت ومقدسات يجليها الإيمان بالله وحب الوطن، والتمسك بالملكية الدستورية (…) متشبعون بروح الحوار، وقبول الاختلاف، وتبني الممارسة الديمقراطية، في ظل دولة الحق والقانون”.[9]

الوثيقة 2 : ” القيم التي تم إعلانها كمرتكزات ثابتة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، والمتمثلة في :

الوثيقة 3 : ” يهدف المنهاج التربوي للسلك المتوسط إلى تحقيق مجموعة من المواصفات أهمها :

إن الفقرات السابقة تبرز العناية الفائقة التي أولتها مديرية البرامج والمناهج لمدخل القيم في المنظومة التربوية وعيا منها بأهمية القيم بشتى أنواعها في بلورة مشروع تربوي متكامل يعزز الكفايات الأساسية و الممتدة للمتعلم ويساهم في بناء شخصيته.

– الفقرات 1-2-3  من الميثاق الوطني للتربية والتكوين ص 11 .[1]

– الكتاب الأبيض.[1]

– الكتاب الأبيض.

المبحث الثــــــالث

أولا : القيم الدينية بالمدرسة

تحظى القيم الدينية  بحظوة ومكانة متميزة في المنهاج التربوي المغربي حيث عملت مديرية البرامج والمناهج على وضع تصور جديد للكتاب المدرسي الخاص بمادة التربية الإسلامية، من خلال وضع دفتر تحملات خاص، بمواصفات فنية،وعلمية، وديداكتيكية نوعية، تهدف للرقي بالكفايات الأساسية للمتعلم وتملكه لمجموعة من القيم بهدف تمثلها في ممارساته الحياتية اليومية حيث ” شكلت التربية الدينية أو التربية الإسلامية، أهم الروافد والمنطلقات لترسيخ القيم الإسلامية (…)  والجدير بالذكر، أن التجارب السابقة للأمة الإسلامية في بناء وترسيخ القيم الدينية لدى المتعلمات والمتعلمين، كانت تتسم بالتخشب والجفاء والسلطوية والدوغمائية …، الأمر الذي أدى إلى نتائج عكسية للمقاصد المنشودة من الدرس الإسلامي بخصوص غرس وتنمية القيم لدى المتعلمين والمتعلمات  “.[12]

والمتصفح لبرنامج ومنهاج التربية الإسلامية بالمدرسة الابتدائية نموذجا يلمس وبجلاء النقلة النوعية على مستوى التخطيط والتدبير لوضعيات التعلم، وكذا تحيين المضامين وفق تصور تربوي يرمي لبلورة مشروع تربوي يبني بالأساس على ثلاثة مداخل أساسية للمنهاج الدراسي المغربي :

وقد نصت مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين على مجموعة من المبادئ الأساسية للمنظومة الجديدة، المرتبطة أساسا بالتربية على القيم من خلال :

مجموعة من المبادئ والمرتكزات بأبعاد معرفية / بيداغوجية / قيمية متنوعة ثم تصريفها على شكل وضعيات ديداكتيكية، وتعليمية من خلال الكتاب المدرسي الذي ثم إخراجه بصورة جديدة تراعي

12- د.محمد بن عوض الخباص – دور مدرس التربية الإسلامية في غرس القيم وبلورتها من خلال المنهاج الدراسي – مجلة عالم التربية-مرجع سابق – 396 .

– الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي – مرجع سابق ص 16 .[1]

 – الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي – مرجع سابق ص  16[1]

– نفسه الصفحة 16 .[1]

حاجيات وميولات المتعلمين حيث نقرأ في مقدمة الكتاب المدرسي للسنة السادسة ابتدائي، للتربية الإسلامية : ” عزيزي التلميذ، عزيزتي التلميذة نضع بين يديك ‘ كتاب التربية الإسلامية ‘ للسنة السادسة من التعليم الابتدائي في صيغته الجديدة، سعيا في تعلم ‘الضروري من الدين ‘    وفي تنشئتك تنشئة تراعي في أبعادها الدينية، والروحية والوطنية والإنسانية المتمثلة في اختيار الوسطية والاعتدال         والسماحة المتمركزة حول قيم التوحيد وإخلاص العبودية لله تعالى وتمثل سيرة رسوله صلى الله عليه وسلم “.[16]

ولتعزيز القيم الدينية بالمدرسة الابتدائية ثم اعتماد خمسة مداخل وهي على الشكل الآتي :

ثانـيــــــــــــــا : قيم التســــــــــــــــامح بالمدرسة

تجمع القواميس العربية على أن المقصود بالتسامح، هو المساهلة والرخاء والجود والكرم [17] . أما التعريف الغربي للتسامح، فنجد في معجم ” هاشيت ” تعريفا لهذه الكلمة بأنها : ” موقف يقضي باحترام حرية الآخر وطرق تفكيره، وسلوكه، وآرائه ومعتقداته “[18] ، وتعرف عند لالاند باعتبارها : ” موقف فكري أو قاعدة سلوكية يتجلى في ترك الحرية لكل واحد من أجل التعبير عن آرائه حتى وإن لم نشاطره الرأي فيها “[19].

والمتأمل في تطور مفهوم التسامح باعتباره قيمة إنسانية سامية، تتجلى من خلالها أبعاد الشخصية المواطنة، والمتوازنة نجد الربط القوي بين حقوق الإنسان والتسامح والسلم والديمقراطية ” وقد جاء في وثيقة إعلان المبادئ المتعلقة بالتسامح،الذي أعلنه ووقعه المؤتمر العام لليونيسكو في 16 نونبر 1995 أن التسامح يعني :

وفيما يلي جرد لأهم المحاور المرتبطة بقيم التسامح بالمنهاج المغربي :

16 – المؤلفون – في رحاب التربية الإسلامية –السنة السادسة من التعليم الابتدائي –مطبعة السلام الجديدة – شتنبر 2017  ص1:مقدمة الكتاب .

– ابن منظور : لسان العرب : ج2، دتر صادر ،بيروت، 1995 . ص 490 .[1]

Dictionnaire Hachette,Edition 2,p :1173 –  [1]

A.Lalande Dictionnaire Philosophique -[1]

– محمد بهاوي-المدرسة والتربية على قيم التسامح- عالم التربية- مرجع سابق ص 276 .[1]

ثـــالثــــــــــــــــــا : قيـــــم المــــــــواطنة  والسلـــــوك المدني بالمدرسة

يسعى المنهاج المغربي لترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني في نفوس الناشئة تخطيطا وتدبيرا .

ولقريب قيم المواطنة خاصة في مادة الاجتماعيات بالسلك الابتدائي سأشتغل على كتابي :

الكفايـــــات الخاصة ببرنامج مادة التربية على المواطنة بالسنتين الخامسة والسادسة ابتدائي :

” وعبر هذه المحاور يدعوك المقرر ليس فقط لاكتساب معارف مرتبطة باتفاقية حقوق الطفل ومهارات ذات طابع منهجي، بل ولترسيخ قيم مرتبطة بثقافة حقوق الإنسان (…) في اتجاهين أساسيين هما :

خـــــــــــاتمـة

يحتاج نظامنا التربوي إلى :

وذلك من أجل اكتساب القيم في فضاء مدرسي يشارك فيه :

ثم رسم خطة تتوخى الدمج المتدرج للقيم في المناهج الخاصة بمختلف المستويات الدراسية.

الخلقية والكفاءة المهنية، للإشراف على هذه المراصد.

لائـــحة المصـــــادر والمــــراجع المعتمدة

– ابن منظور – لسان العرب . مادة قوم.[1]

[2]– رقية أغيغة – التربية على القيم في ظل التحولات المعاصرة – عالم التربية،العدد 21 – ص49 .

[3]– د.سليمان جميلة –التربية على القيم – عالم التربية العدد 21 ص 290 .

[4]– الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي،وزارة التربية الوطنية، مطبعة المعارف الجديدة ، الرباط 2009 ص 21 .

– الدليل البيداغوجي ، مرجع سابق ص 17 .[5]

 – ذ. عبد الحكيم حجوجي – التعليم بالمغرب وإشكالية القيم،مجلة النداء التربوي- العدد 18-2011  مطبعة الهلال ص 51 .[6]

 – عبد الكريم غريب – التربية على القيم المرجعيات والمقاربات،مجلة عالم التربية، مرجع سابق ص 39-40 .[7]

 – د.محمد بن عوض دور مدرس التربية الاسلامية في غرس القيم . عالم التربية . مرجع سابق ص 403 .[8]

 – الفقرات 1-2-3  من الميثاق الوطني للتربية والتكوين ص 11 .[9]

 – الكتاب الأبيض.[10]

 – الكتاب الأبيض. [11]

 12- د.محمد بن عوض الخباص – دور مدرس التربية الإسلامية في غرس القيم وبلورتها من خلال المنهاج الدراسي – مجلة عالم التربية-مرجع سابق – 396 .

 – الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي – مرجع سابق ص 16 .[13]

 – الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي – مرجع سابق ص  16[14]

 – نفسه الصفحة 16 .[15]

16 – المؤلفون – في رحاب التربية الإسلامية –السنة السادسة من التعليم الابتدائي –مطبعة السلام الجديدة – شتنبر 2017  ص1:مقدمة الكتاب .

 – ابن منظور : لسان العرب : ج2، دتر صادر ،بيروت، 1995 . ص 490 .[17]

 Dictionnaire Hachette,Edition 2,p :1173 –  [18]

 A.Lalande Dictionnaire Philosophique -[19]

 – محمد بهاوي-المدرسة والتربية على قيم التسامح- عالم التربية- مرجع سابق ص 276 .[20]

 – المؤلفون – الجديد في الاجتماعيات.السنة السادسة ابتدائي – دار نشر المعرفة – ط : 2017 – ص : 118 – 119 .[21]