بجماعة الشماعية توجد العديد من البنايات آيلة للسقوط، وهي عبارة عن مكاتب جماعية ومرائب بالمستودع البلدي مضى على تأسيسها عقود من الزمن ، وباتت تشكل خطرا على الارواح نتيجة تدهور حالتها ، وهي اليوم مهددة للانهيارفي اية لحظة ، حيث تفاقمت وضعيتها ،بفعل تهوروتهاون واستهتار المسؤول الجماعي في اتخاد التدابير الادارية اللازمة “وخبي …خبي ..كلف الجماعة الكثير من الاخلالات البنيوية العميقة التي اضرت بالمصلحة العامة بهذه المؤسسة الجماعية .
وعندما يعتقد الرئيس المغرور أنه دائما على صواب، فإنه يرى النقد بمثابة تهديد شخصي له وليس فرصة للتحسين وتقويم الاعوجاج والتراجع الذي رافقه منذ انتدابه على رأس الجماعة، وهي عقلية عقيمة تناهض التغييروتقيد عملية التطوير الشخصي داخل المؤسسة وتضعف من قدرته على إصلاح أخطائه التي لا تعد ولا تحصى ، والنتيجة ان هذا الكائن الانتخابي “السوبرمان” لا زال متماديا في غيه وجبروته في ضرب لكل التوجيهات العامة للبلاد غير مبال بما يترتب عن ذلك من تراجعات ادت الى تعطيل حركة التنمية بالمدينة .
و في مثل هذه الحالة، تبدأ الأخطاء في التراكم بشكل تدريجي دون أن يتم معالجتها، مما يؤدي إلى تدهور بيئة العمل وجودة الأداء، وايضا حينما يحيط الرئيس نفسه بالأشخاص الذين يوافقون رأيه دائما، يضعف التنوع الفكري والتبادل الصحي للأفكار داخل الجماعة، ومع مرور الوقت، تصبح المؤسسة الجماعية ضعيفة في كل المجالات ، حيث لا توجد آلية تصحيح ذاتي فعالة، في غياب النقد البناء، يفقد الرئيس المنتخب القدرة على الإبصار بعيوب استراتيجيته أو مشكلاته الشخصية، مما يؤدي إلى تدهور نتائج العمل وفشل المؤسسة الجماعية في مواكبة التطورات.
ولإحتواء التداعيات السلبية لهذه البنايات الآيلة للسقوط بالجماعة ، وتفاديا لانهيار تلك المباني ، وجب التحرك لمعاينة حالة الشقوق والتصدعات البادية على جدرانها ، من اجل انجاز خبرة لها لضبط وضعيتها ودرجة خطورتها ، واذا كانت مصنفة في الدرجة الاولى وجب هدمها واعادة بنائها من جديد ، واذا كانت لا تستلزم الهدم فوجب تدعيم وتقوية هياكل البناية او ترميمها ، تجنبا لأي مكروه لا قدر الله .

