ونحن على بعد اقل من سنة على الانتخابات التشريعية يشهد اقليم اليوسفية هذه الايام حملات انتخابية سابقة لأوانها وذلك بهدف استمالة الناخبين من أجل التصويت عليهم في الاستحقاقات المقبلة التي ستعرفها البلاد، ومن بين مدن اقليم اليوسفية التي ضربها الطاعون الانتخابي ، وكورونا الانتخابية وتسببت في جائحة انتخابية هي مدينة الشماعية ومحيطها بكل دواويره ومداشره النائية ، حيث باتت تشهد حملات دعائية سابقة لأوانها مرفوقة بزرود وولائم “على عينيك يا بن عدي” وهم اليوم مستمرين على نفس الايقاع دون رقيب اوحسيب .
و في سباق مع الزمن، تعقد اجتماعات ولقاءات نهارا جهارا امام مسؤولي البلدة ، في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها، وذلك بهدف إقناع المواطنين بالتصويت لصالح أحزابهم خلال الانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة. ويستعين هؤلاء بكائنات آدمية بارعة في فن المراوغات الشيطانية والاكاذيب ، للتقرب من الساكنة ونسج علاقات مع بعض الجمعويين والأشخاص الذين يحظون بمكانة متميزة لدى السكان، وذلك عبر استدراجهم، بالوعود التي أصبحت تقدم للطبقة الفقيرة من السكان، كشراء أضحية العيد وكسوة الاولاد وقفة رمضان واخرى ناهيك عن الوعود المعسولة الخارقة مستعملين كل الاساليب الدنيئة التي من شأنها افساد هذا العرس الانتخابي الذي تسعى الدولة المغربية الى انجاحه بكل المقاييس من اجل تلميع صورة المغرب في الداخل والخارج سياسيا.
وفي ذات السياق ان حربا حامية الوطيس بدأت تشتد منذ ايام تتزعمها مافيات انتخابية التي لها نفوذ من اصحاب الشكارة وبين تيارات سياسية اخرى يتزعمها لوبي انتخابي من ورائه فنادقية ، وسماسرة ، ومرتزقة ألفت السباحة في المياه العكرة ، ومنتخبون ناجحون في هذه الولاية الوشيكة على الانتهاء، الذين ناموا نومة اهل الكهف واستيقظوا مع دنو الانتخابات ، يوزعون وعودا بالجملة ، من اجل كسب الاصوات الناخبة في الاستحقاقات المقبلة .

