Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

ذ/مصطفى فاكريكتب… ماذا بعد إستحقاقات 23 شتنبر بإقليم اليوسفية

كتب… مصطفى فاكر الشماعية
سوف يهل هلال إستحقاقات 23شتنبر وسنعرف ما يحمله لنا من تباشيرخيرأو غيوم تلبد السماء ورياح تعصف بنا نحو المجهول،ويبقى السؤال الأكثر تداولا بين أوساط الناس و متتبعي الشأن السياسي بالإقليم،ماذا سيفعلون لنا؟؟؟ سؤال له مشروعيته من معاناة و إنتظارات سكان المغرب العميق.بين سفوح و منحدرات جغرافية سكان يعانون من نذرة و شح المياه الصالحة للشرب وحتى مستوطني مدينة اليوسفية الحضرية يشتكون من رداءة جودة الماء ما دفعهم في كثير من المناسبات إلى الإحتجاج ،وليت الإحتجاج يقف فقط عند مشكل الماء بل سكان إقليم اليوسفية وحيثما وليت وجهك شرقا و غربا وشمالا و جنوبا ومن كل التخوم تتعالى أصوات الناس و تشتكي و تولول على حدة التهميش والعزلة .فبالإضافة إلى مشكل الماء هناك مشكل ثان لا يقل أهمية وهو صعوبة المسالك القروية وصعوبة الولوج إلى المؤسسات العلاجية العمومية و اكتواء المواطن بالغلاء الفاحش في المواد الأساسية والخضر و اللحوم. هي قضايا يومية تنتظر من يحولها آلى ملفات حاضرة بقوة داخل قبة البرلمان و بالمؤسسات ذات الشأن. فأغلبية سكان إقليم اليوسفية يبدون إستياءهم و تذمرهم من فعالية دور المرشحين ودورهم في التنمية المحلية باعتبارهم الوسيط بينهم و بين مراكز القرار . هذا الشعور باليأس نتج عنه عزوف ونكوص عند غالبية الشباب . إن الرهان الحقيقي يبدأ بالفعل بعد الإعلان عن النتائج،لأن المواطن ينتظر من يحل له مشاكله و يدافع عن القضايا الإقليمية و المحلية ويمثل الإقليم خير تمثيل وذلك بطرح الأسئلة في البرلمان و يأتي بالحلول القمينة بتحسين نمط عيش سكان الإقليم. إن التمثيلية البرلمانية ليس مجرد حضور بل صوت مشاكس يحمل معه إنشغالات الناس و انتظاراتهم،لهذا فإن أول سؤال نطرحه على مرشحي الإقليم قبل يوم الإقتراع هو:ما أولوياتكم السياسية و الأساسية في إقليم اليوسفية؟ماهي رؤيتكم للتغيير ؟؟ ما المشاريع التنموية التي تعدون بها السكان والتي ستجعل الإقليم في مصاف المدن الرائدة؟؟؟ الصندوق وحده من سيحدد من سيمثل الإقليم،والإختبار الحقيقي سيبدأ بعده،وسنعرف من كان يبحث عن صوت المواطن فقط،ومن هو مستعد للدفاع عن هموم الناس وحملها بكل صدق للجهات المسؤولة؟؟؟؟.