بعد تورطه في فسخ اتفاقية شراكة مبرمة بين جماعة ايغود وجمعية البيروني للنقل المدرسي بجماعة ايغود ، و بعد ان اقام الدنيا ولم يقعدها، وبعد ان جمع العدة بمعية اغلبيته ، لتنفيذ قرار الغاء الاتفاقية المبرمة بكل الوسائل ضدا على إرادة الجميع ، وبعد ان اصر على ادراجها في نقط جدول اشغال دورة يوليوز المنصرم ، وصادقت عليها اغلبيته ، يعود عراب الجماعة من جديد بعدما افتضح امره عبر وسائل الاعلام و عبر عدد من الشكايات الموجهة الى القضاء والداخلية، ليصدر بلاغ يتيم كي يزف لأولياء وآباء وامهات التلاميذ و للرأي العام خبر عدوله عن هذا القرار المشؤوم الذي اضر بشريحة كبيرة من المتمدرسين وخلف موجة من الغضب والتدمر في صفوف اوليائهم، قبل ان تتفتق عبقريته ويصدر بلاغه المحتشم الذي لم يأتي بجديد يذكر بل حاول صاحبه او أصحابه تضليل الرأي العام ، مشيرا في احدى فقراته ان الاتفاقية لا زالت سارية المفعول بشكل قانوني ، لان قرار الإلغاء وحسب بنود الاتفاقية ليس له اثر فوري، وانما سيتم تفعيله بعد ستة اشهر من تاريخ اتخاده أي الى 04 من يناير المقبل ، مضيفا انه قد تمت مناقشة ادراج ابرام اتفاقية جديدة مع مكتب الجمعية على جدول اعمال الدورة العادية من شهر أكتوبر القادم ، نفس النقطة تم ادراجها في اجتماع لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة المزمع انعقاده يوم الخميس 22 شتنبر 2022 المقبل بمقر جماعة ايغود من اجل المصادقة عليها ، حتى ذلك الحين من الزمن المقبل يبقى التلاميذ بدون نقل مدرسي وما يترتب عن ذلك من معاناة بسبب قرار فسخ الاتفاقية العشوائي .
ومن هذا المنبر الإعلامي يتسائل الرأي العام المحلي اين كنتم طوال هذه المدة ، ان كانت لديكم نية حسنة لخدمة المتمدرسين بتوفير النقل المدرسي لهم ، لماذا تركتموهم يقطعون مسافات طويلة من الطريق مشيا على الاقدام مخافة الانقطاع عن المدرسة منذ انطلاق السنة الدراسية الجديدة ، كيف اتخدتم هذا القرار المشؤوم وما له من تداعيات وصادقتم عليه ، لتعودوا من جديد وتتراجعوا عن هذا الفعل الذي مس بشريحة كبيرة من التلاميذ والتلميذات ؟ الا تعلمون ان حقوق التلميذ خط احمر لا يمكن تجاوزه ، لماذا بقيتم كاتمين الانفاس الى حدود صدور بلاغكم اليتيم ، لو ما كانت هناك خلفيات سياسية ودوافع انتقامية للتجني على أبناء الوطن ؟ كبف يمكنكم ان تفسروا للرأي العام ولاولياء وآباء التلاميذ هذا التناقض المفضوح باتخادكم قرارات عشوائية لا تخدم المصلحة العامة ، وبجرة قلم تأتون ببلاغ فاقد للموضوعية يحمل عنوانه العدول عن قرار الفسخ المتخد مؤخرا بأغلبيتكم ، لو ما كانت هناك متابعة للاحداث ومواكبة إعلامية جادة للشأن المحلي الذي اصيب بالانهيار جراء عشوائبة التسيير والتدبير المفبرك ، وشكايات في الموضوع اربكت حساباتكم الضيقة التي لا زالت قيد الدرس بمحكمة جرائم الاموال بمراكش واخرى فتحت فيها وزارة الداخلية تحقيقات في شأن جملة من الاختلالات .

