تعتبر سيارة الإسعاف خدمة من الخدمات ذات المنفعة العامة التي تقدمها الدولة لمواطنيها ، من اجل الاستفاذة من خدماتها الصحية لتنقيل المرضى والمصابين الى المستشفيات خدمة للمصلحة العامة. الا ان الامر يختلف بجماعة اجنان ابويه بإقليم اليوسفية ، حيث أصبحت هذه السيارة في ملكية احد سائقيها التي يستغلها ابشع استغلال لأغراض شخصية وعائلية بتزكية من رئيسه ونائبه البرلماني الذي يدعي بالاصلاح وتخليق المرفق العام وممتلكات الدولة وترشيد نفقاتها .الشيئ الذي يتعارض كليا مع تصريحاته الفايسبوكية التي اغرقت الفضاء الأزرق في الكلام الفارغ .لقد أصبحت هذه السيارة حديث الخاص والعام ، حيث باتت في ملكية هذا الشخص الذي يعبث بها ، ويسخرها لأغراض غير تلك التي هي موكولة لسيارة الإسعاف الجماعية ، في حين يحرم المرضى من خدماتها التي تستدعي حالتهم المرضية التنقل بواسطتها نحو المستشفيات الإقليمية والجهوية.وسيارة الإسعاف التي بين أيدينا حدث وان ضبطت بجانب حمام تقليدي بالشماعية في يوم عطلة ، حيث كانت محملة بأشخاص غرباء عن الجماعة، أتت بهم من احدى الدواويرالمتاخمة للجماعة من اجل الاستحمام ، زوال يوم السبت 11 دجنبر 2021 ، في ضرب صارخ للقانون ، ما يوضح بالملموس ان جماعة جنان ابويه تعرف تسيبا وفوضى واستهتارا بالمسؤولية في غياب المراقبة من طرف الرئيس القديم الجديد الذي غاب عن الشأن المحلي متنكرا لأبسط حقوق الساكنة ، منشغلا في حب الظهور في المناسبات او غير المناسبات في منصات التواصل الاجتماعي ، لتمويه الرأي العام بتخريجات فايسبوكية لا تجدي في شيئ ، لن تجني منها المنطقة الا خيبة الامل .ما ترك الباب مفتوحا لكل الاحتمالات التي تضرب في العمق القانون المنظم للجماعات الترابية 113/14 ونسف مرتكزات الديمقراطية .
وفي هذه الورقة الصحفية نريد من هذا الكائن الانتخابي ان يخرج بتصريح وبجواب مقنع كما يفعل على مواقع التواصل الاجتماعي ، حول استغلال سيارة الإسعاف وسيارات أخرى من طرف من سلمها اليهم ، هل هذا الفعل قانوني ام انه يدخل في اطار علاقات سياسية لا يعلمها الا هو، ويقنع الرأي العام هل جماعة اجنان ابويه بها مرآب خاص للسيارات ام لا ، ولماذا هذه السيارات تبيت خارج الجماعة وتستغل لأغراض شخصية دون حسيب او رقيب الشيئ الذي اعتبرناه فعل غير مقبول وغير سليم ترفضه قوانين وتشريعات البيلاد.
علامتنا الفضح والكشف عن المستور

