كشفت مصادر مطلعة ان لجنة تفتيش المختلطة المكلفة من طرف عامل إقليم اليوسفية للتقصي والتحقيق في مخالفات البناء العشوائي بقيادة اجدور ، والمحددة مهامها في الحد من انتشار هذه الظاهرة التي استفحلت بشكل خطير بالمنطقة ، تواصل زياراتها الميدانية بمختلف دواوير القيادة .
وعلمت مناراليوم ان اللجنة المذكورة ، دونت في محضر جولتها عدة مخالفات واضحة في حق المتورطين في البناء العشوائي بالمداشر القريبة من القيادة .
وافادت مصادر عليمة ان تلك التحريات والتحقيقات ،كشفت عن العديد من المخالفات المعمارية ، من خلال المعاينة الميدانية للبنايات المخالفة لقانون التعمير ، التي كان من ورائها قائد قيادة اجدور المنتقل وعدد من أعوان السلطة ، الذين تعمدوا غض الطرف على عشوائية البناء غير المرخص الذي بني بشكل سري وبتخطيط محكم بتنسيق مع عصابة التعمير بالمنطقة .
وحسب مصادر الجريدة انه على اثر تناسل الشكايات والمواكبات الإعلامية المتواصلة لظاهرة استفحال البناء العشوائي واتساع رقعته بالمنطقة ، والتقارير المرفوعة لعامل إقليم اليوسفية في شأن الاخلال بالواجب المهني وتشجيع البناء العشوائي بشكل غير مسبوق في مناطق نفوذ بعض الاعوان النافدين التي تؤكد تورطهم بشكل صارخ وعلني في تسهيل عملية البناء ، زار المسؤول الترابي عدة مداشر ووقف على عدة تجاوزات معمارية ، حيث عحل بفتح تحقيق اداري في الموضوع ، قبل ان يصدر أوامره لإسفسار عوني سلطة الذين سجلت مخالفات ضوابط التعمير في نفوذهم ، في انتظار عرضهم على المجالس التأديبية ، التي من المنتظر ان تصدر قرارا تأديبا في حقهم يروم الى التوقيف لمدة زمنية معينة عن مهامهم او تنقيلهم الى قيادات أخرى او طرهم من العمل .
وفي ذات السياق ونظرا للترحاب والتساهل المريب والتشجيع على البناء العشوائي وتواطؤ أعوان سلطة نافدين بالمنطقة مع سماسرة ومافيات العقار الذين وجدوا المجال مفتوحا امامهم لاقتراف ابشع الجرائم العمرانية ، أكدت مصادرنا انه على اثر معلومة تفيد ان شاحنة من النوع الكبير محملة بمواد البناء ، توجهت يوم امس الخميس 08 شتنبر 2022 صباحا الى جماعة اجدور ، حيث كانت وجهتها الى ضيعة في دوار الخوادرة ، وقامت بافراغ حمولتها من تلك المواد بالضيعة المعنية بعلم هؤلاء الاعوان بل بتنسيق محكم منهم ، من اجل تسهيل عملية البناء ، في افق الشروع في بناء “فيلا كبيرة” وسط غابة من الزيتون ، الامر الذي عجل بخروج عامل الإقليم رفقة رئيس دائرة احمر والسلطات المحلية ومسؤولي الدرك ومسؤولي القوات المساعدة واخرون ، الى عين المكان حيث امتنع صاحب الفيلا فتح بابها في وجه المسؤولين ، ومباشرة بعد وقوف عامل الإقليم على هذه الفضيحة المعمارية ، امر بإنجاز تقرير مفصل في الموضوع ، واتخاد المتعين في حق المتسببين في الاخلال بالواجب المهني وتشجيع البناء العشوائي والضرب على يد من سولت له نفسه التآمر على القانون بهدف الاثراء غير المشروع على حساب الدولة والمجتمع ، وتشويه المجال المعماري بالمنطقة وافساد جمالية مناظر البوادي بالاجور الذي يدر على شبكة الاعوان ذهبا .

