نعود مجددا لإثارة موضوع البناء العشوائي بقيادة اجدور بإقليم اليوسفية ، بعد ان استفحل امره وانتشرهذه الايام كورم سرطاني خبيث في جسد المنطقة ،بتساهل من السلطة المحلية واعوانها ، في وقت تصم فيه الآذان بشعارات دولة الحق والقانون والتنزيل الديمقراطي لوثيقة دستور 2011، ما اعتبرناه انتهاك خطير للقانون من طرف هذا الكائن السلطوي واعوانه في غياب الردع والمسائلة القانونية.
ان قائد قيادة اجدور الظاهرة لا زال مستمرا في افعاله الشنيعة المسيئة لمؤسسات الدولة ، يتحرك هنا وهناك بدوافع واغراض مصلحية معلومة ، اتجاه حالات بناءات غير مرخص لها ، بناء منازل سكنية إضافة طوابق تسقيف واخري، في العديد من الدواوير التابعة لقيادة اجدور ، دون تصاميم ولا رخص للبناء خدمة لنزواته الشخصية الضيقة، وكمثال على ذلك الشروع في بناء منزل هذه الأيام بمركز القيادة وتحديدا قرب المسجد اوشك صاحبه على تسقيفه ، وبناء منزل بدوار العيايدة هو الآخر على وشك الانتهاء من بنائه قد يقوم صاحبه برمي سقفه هذه الأيام اذا لم تتحرك الجهات المعنية لوقف هذه الجرائم العمرانية ، والامر سيان بالنسبة لمنزل آخر يوجد في طور الإنجاز بدوار أولاد سعيد لا يبعد عن القيادة سوى بأمتار قليلة انتهت منه اشغال البناء العشوائي امام اعين السلطة المحلية واعوانها الذين اصبحوا يمهدون كل الطرق المحرمة شرعا وقانونا لإقتراف ابشع الجرائم العمرانية في حق المنطقة .
وامام هذا الفعل غير المقبول شرعا ولا قانونا ولا اخلاقا ، يكون هذا الكائن السلطوي واعوانه اساء بشكل جلي ومباشر لقوانين وتشريعات البلاد ولمؤسسات الدولة في ضرب صارخ لقانون التعمير رقم 12/66 المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في ميدان التعمير والبناء، وبممارساته البائدة يكون سببا رئيسيا في انتشار البناء العشوائي على امتداد منطقة اجدور ، والمسؤول الأول عن هذه المجازر العمرانية التي اقترفت في عهده وتقترف حاليا في عدة دواوير .
وجدير بالذكر ان موقع “منار اليوم” كان قد نشر غسيل هذا القائد ضمن عدة مقالات صحفية على صفحات الجريدة ، بخصوص البناءات العشوائية وحفر الثقب المائية وتجاوزات إدارية لا يتسع الوقت لذكرها ، زارت خلالها قيادة اجدور لجن إقليمية موفدة من طرف السلطات الإقليمية ، عدة دواوير حيث وقفت على العديد من المخالفات القانونية في مجال التعمير ، وقد تكون أنجزت تقارير في الموضوع ، الا ان نتائجها اقبرت الى يومنا هذا ليستمر صاحبنها في انتهاكاته لقانون التعمير في غياب الردع والمحاسبة وكتابة تقارير من شأنها ان تردع المتورطين في هذه الشوهة المعمارية ابطالها أعوان سلطة وقائد قيادة اجدور .

