ضمن ملفات فضح الفساد سنتوقف اليوم عند ملف آخر يتعلق بالشطط في استعمال السلطة والحيف وأنواع مختلفة من السلوكات واستغلال النفود، والتسلط ، والثراء الفاحش الذي ظهر عليه منذ التحاقه بسلك الداخلية ، الى غير ذلك من التصرفات التي تسيئ الى سمعة وزارة الداخلية ، الشيئ الذي يضع هذا المقدم في قفص الاتهام ،ويطرح الف سؤال وسؤال عن ممارساته وسلوكاته المنافية للقانون.
ان العون سلطة برتبة مقدم لا زال يغرد خارج السرب ، مصرا على افعاله التي تضرب في العمق المقتضيات القانونية المنظمة لمنظومة الداخلية ،خلق لنفسه ملفا ضخما من التجاوزات ،ظانا نفسه انه الكل في الكل الآمر والناهي في غياب المراقبة والردع،لقد تعددت مغامراته اللاقانونية بدءا بالتساهل مع البناء العشوائي ،والتلاعب في الوثائق الإدارية ، بكل اصنافها وانواعها .
ويتسائل المواطنون عن الجهات التي تحمي هذا العون الذي اصبح من دوي الملايين وتجعله في منأى عن المحاسبة و الملاحقة القانونية من طرف مسؤولي عمالة اليوسفية الذين يتوجب عليهم تحريك المساطر بحق المقدمين المتورطين في البناء العشوائي وخرق قانون التعمير، والتلاعبات الحاصلة في تسليم الشواهد الإدارية .
منــــــــــــــــــــــــــــــــــــار اليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم

