أضحى غزو الكلاب الضالة بجماعة ايغود إقليم اليوسفية ، يقلق راحة السكان وخاصة مرتفقي قيادة ايغود ،حيت استعمرت هده الكلاب باب القيادة واتخدته مرتعا لها ،هذه القيادة التي حولها مسؤولوها الى مطرح للازبال ،حيت تم فتح غار من مخلفات شركة كومابار وحولوه مسؤولوا هذه الجماعة الى مطرح للازبال ،مطرح تجده مباشرة خلف القيادة ولا يبعد عنها إلا بحوالي 30 مترا ، الشئ الذي جعل الكلاب الضالة تلجه وتتخد من جنبات القيادة وجنبات منزل القائد مرتعا لها، تقتات من المطرح العشوائي الذي أحدثه المجلس الجماعي والذي يشكل خطرا واضحا على تلويت البيئة، والأكثر من هذا هو أن هذا المطرح لا يبعد عن العين الوحيدة التي تزود الساكنة بالماء سوى 4 أمتار مما يشكل خطرا على سلامة وصحة المواطن ، الكلاب الضالة هذه والمريضة اصبحت تهدد مرتادي القيادة وكذلك السكان والأطفال والتلاميذ خاصة انها تتواجد بكثرة قرب الثانوية والاعدادية والمستوصف ودار الولادة ،واصبحت تحتل معظم ابواب الادارات العمومية والاحياء والشوارع الرئيسية بالجماعة مما يهدد حياة وسلامة الأطفال والنساء والمسنين وعموم المواطنين ، ولعل الصورة التي التقطت من أمام باب قيادة ايغود إقليم اليوسفية لخير دليل على ما أصبحت عليه جماعة ايغود التي صرفت عليها الملايير لتأهيلها لتصبح منطقة سياحية بعدما تم اكتشاف جمجمة أقدم إنسان في العالم.
غزو الكلاب لقيادة ايغود سببه المطرح العشوائي الذي تم احداثه بجانبها، والذي لا يبعد عنها إلا بحوالي 30 مترا ، هذه الكلاب الضالة غالبيتها حاملة لطفيليات وفيروسات سريعة الإنتقال قد تسبب انتشار أمراض خطيرة ، فضلا عن ما تشكله من خطر عند مهاجمتها للمواطنين ، ورغم استنكار العديد من الفعاليات على ما أصبحت عليه الجماعة اليوم من انتشار الروائح الكريهة والتي اصبحت تزكم الانوف ، ومن إنتشار جحافل الحشرات بشكل فضيع، جراء هذا المطرح ، والانتشار الفاضح لهذه الكلاب الضالة ، إلا أن المسؤولين عن الشأن المحلي أصبحوا غير مبالين بما آل اليه الوضع اليوم .
وعلى اثر هذا الواقع الموبوء ان ساكنة ايغود تلتمس من السلطات الإقليمية التدخل لانقاد جماعة ايغود من غزو الكلاب الضالة والمريضة ، حتى لا تقع الكارثة في يوم من الأيام حينها لن ينفع الندم ، ويطالبون بتخليصهم من هذه الظاهرة الخطير التي انتشرت بشكل خطير في جسم الجماعة في غياب تام للسلطات المحلية ومسؤولي الجماعة الترابية .

