من خلال قرائتنا لواقع الحال والاحوال بجماعة الشماعية الغارقة في اهوال الفساد والتسيب ،فإن حجم التردي يندر بكارثة بدت تجلياتها تلوح من خلال انتشار جحافل الكلاب الضالة السائبة والمريضة بالشوارع والازقة والاحياء السكنية ، ووسط المدينة ،وبصورة باتت تثير مخاوف الساكنة، ناهيك عن البغال والحمير وما تخلفه من اضرار للساكنة .
وأمام هذا الوضع، بات تدخل مصالح البلدية والجهات المختصة، يكتسي طابع الاستعجالية قبل الوقوف على الحالات التي يتجلى فيها الخطر الذي تتسبب فيه هذه المخلوقات الحيوانية التي تعاني بدورها وضعا مزرياً من جراء تركها بدون رعاية وحماية ومأوى….
لقد غصت أحياء وشوارع المدينة بأعداد كثيرة من الكلاب والبغال والحمير، تجوب كل البقاع ولا يكاد يخلو منها زقاق تسير فيه ، بل إنها باتت من الحيوانات التي تشكل مشهدا مألوفا في المدينة حيث تمرح وتصول وتجول بحرية تامة، بلا حسيب أو رقيب ، وقد استنكر العديد من سكان المدينة عدم تدخل المجلس البلدي والسلطات المعينة مؤخرا بالشماعية التي من الظاهر انها غارقة في سباتها العميق ،رغم ان السكان حاولوا الاتصال عدة مرات بتلك السلطات للفت انتباههم الى هذه الظاهرة التي باتت تؤرق ساكنة بأكملها من اجل القيام بالواجب ، لكنهم لم يعيروا أي اهتمام لهذا الخطر المحدق ، لتستمر معاناة المواطنين مع انتشار الكلاب الضالة والمريضة ، كما تقدم متضررون بشكايات يشتكون من نباحها وعراكها الليلي مطالبين بضمان الحماية وتوفير ظروف السلامة دون ادنى تدخل من الجهات المسؤولة.
وامام انتشاروكثرة الكلاب الضالة على شكل جماعي بتراب المدينة وعصيان الجهات المعنية في اتخاد مبادرات للحد من هذه الظاهرة الخطيرة ،فإن السكان يطالبون عامل اقليم اليوسفية بالتدخل لإستصدار تعليمات للجهات المعنية المسؤولة من أجل التدخل لحماية المواطنين من خطر يهدد سلامتهم وصحتهم .

