Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

كل من يلعب بالنار يوما ما ستحرقه ؟؟؟…

 

اتبت التاريخ والواقع على مر العصور ان كل من يلعب بالنار يوما ما ستحرقه طال الزمن ام قصر ، واتبتت التجارب ان كل من يدفعه غروره وانانيته القاتلة ثم كبريائه ، الى التصرف بعجرفة وتسلط وشطط بواسطة الحيل والنصب والمراوغات الشيطانية وافعال مشبوهة ، معتبرا نفسه ذكيا كما يبدو له وحده وحال لسانه يقول “انا ومن بعدي الطوفان ” فإنه يوما سيسقط منهزما مكسور الوجدان تائها شاردا ممسوخا ، مهزوز النفس شبيه بسكير اخطأ الباب ، عاجزا على فعل أي شيئ، ويصبح غير قادر على مواجهة من كان بالأمس القريب يتطاول ويتعجرف عليهم ويسيئ الى سمعتهم ومن نصب واحتال عليهم ، ومن كانوا الى جانبه في تلك الأيام الخوالي التي عرف فيها أنواع واشكال القهر والذل والمهانة والحرمان ، وقد اكدت قصص وروايات كثيرة هذه الحالات بل شخصتها ، ومثال على ذلك الشخص الصياد الذي أراد ان يصطاد النعامة بالحيلة ، فلبس ريشها واخد يقترب منها ، وفجأة رآه صياد آخر ، كان يصطاد بواسطة بندقيته ، فاعتقد انها نعامة حقيقية ، فأطلق عليها طلقة نارية من بندقيته فأرداه قتيلا في الحين، واذا كانت هذه مجرد قصة فإنه في الواقع امثلة حية وحقيقية ، والنموذج بين ظهرانينا واللسان لا عظم فيه.