مركز عبدالله العروي للبحث العلمي والابداع بالشماعية يستضيف الأستاذ الباحث في التاريخ المحلي لمنطقة احمر المصطفى حمزة
بتاريخ 26 مارس 2022، نظم مركز عبدالله العروي للبحث العلمي والإبداع بالشماعية اللقاء الثقافي الرابع، ضمن سلسلة لقاءاته الثقافية التي يستضيف فيها فعاليات ثقافية إقليمية ووطنية.
كان ضيف هذا اللقاء الرابع: الأستاذ الباحث في التاريخ المصطفى حمزة. حيث تمت مناقشة تجربته البحثية في مجال التاريخ المحلي لمنطقة أحمر. ساهم في هذا اللقاء الأستاذ نور الدين الطويلع بورقة اختار لها عنوانا:(كتاب قبيلة أحمر :عتبات للقراءة)،ركز فيها على محاورة مجموعة من عتبات الكتاب (العنوان العام/العنوان الفرعي /الغلاف = اللوحة ).حيث حدد مفهوم العتبة باعتبارها مشيرا دالا متكاملا مع مضمون الكتاب،كما أشار إلى أهمية العتبات في قراءة الكتب وكيف تساهم في بناء أفق منتظر للقراءة.
وبعد ذلك فتح منشط اللقاء ذ.عبد الجليل لعميري رئيس المركز نقاشا مع الضيف ركز على مقاربة تجربة ذ. حمزة من حيث دوافعه الذاتية والموضوعية و الاختيارات المنهجية العلمية وصعوبات العمل البحثي في مجال مركب وممتد إلى مباحث أخرى مثل الانتربولوجيا والسوسيولوجيا واللسانيات وعلم الاحصاء.
ركز ذ. حمزة في تفاعله مع أسئلة المنشط بالإشارة إلى الدوافع الذاتية لاهتمامه بمجال البحث التاريخي منذ إنجازه لبحث الإجازة بجامعة محمد الخامس بالرباط. حيث تولد لديه فضول البحث عن الوثائق التاريخية. وساعده أساتذته على اكتساب مهارات التعامل معها. حينها اكتشف ندرتها بمنطقة أحمر. وركب مغامرة جمع الوثائق وقراءة عشرات الكتب في مجال التاريخ. ثم انتقل إلى مرحلة الكتابة. في البداية كانت في شكل مقالات صدر أولها بعنوان (ورقات حول بلاد أحمر)، تلتها دراسات متعددة نشرت اولاها سنة 2008 عن مدرسة الأمراء. لتليها سلسلة من دفاتر بلاد أحمر وصل عددها إلى حدود الآن ستة كتب.
كما قارن الباحث بين أهمية الوثيقة المكتوبة (الرسالة/الظهير/المذكرة….)والشهادات الشفهية (اشخاص/اغاني /حكايات). وأكد أن قيمة كل منهما تتمثل في تكاملهما لتحقيق معرفة موضوعية نسبية لأننا في مجال العلوم الإنسانية.
وأشار الضيف الى مسألة مهمة هي أن تاريخنا المحلي والوطني ما زال يكتب وسيظل موضوعا مفتوحا على التجديد والتدقيق والتصحيح.
كما أكد ذ. حمزة على وجود صعوبات كثيرة يواجهها الباحث الذاتي في غياب دعم مؤسساتي واضح.
تأكد من خلال اللقاء الحاجة الماسة لمصالحة الشباب وعموم المهتمين مع تاريخنا المحلي. والسبيل إلى ذلك هو تشجيع القراءة ومساهمة كل الفاعلين الثقافيين في كتابة هذا التاريخ كل من زاوية اهتمامه :الإبداع، الفكر والتاريخ. …
ثم فتح نقاش مع الحضور الذي تفاعل مع الحدث باهتمام كبير.
واختتم اللقاء بحفل توقيع كتب ذ.مصطفى حمزة وتسليمه شهادة تقديرية عربون تقدير على مساهمته في أنشطة المركز.
*ملحوظة: تمتالاشارة إلى نداء المثقفين المغاربة لجعل يوم 26 مارس من كل سنة يوما لاحتجاج المثقف(ة) المغربي .
شكرا لإدارة دار الشباب على تعاونها وتوفيرها لظروف العمل. والشكر موصول لكل من ساهم وشارك في إنجاح هذا اللقاء الرابع. وإلى لقاء خامس.
عن المركز /عبد الجليل لعميري
تغطية عبد الجليل لعميري
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















