خرج مئات التلاميذ (ة) بكل من الثانوية التأهيلية القدس ، وثانوية 30 يوليوز التأهيلية و اعدادية الطبري والسلطان مولاي الحسن والزبير بن العوام، في مسيرة احتجاجية ، يوم امس الاثنين 29واليوم الثلاثاء 30 نونبر 2021 ، ضد قرار وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة ، المتعلق بإلزام المتمدرسين بإجراء امتحان موحد لجميع المستويات عوض احتساب نقط المراقبة المستمرة .
وقد جاب المحتجون شوارع المدينة منطلقين من مؤسسة القدس في اتجاه المؤسسات الأخرى لإخراج التلاميذ الرافضين الانضمام الى المسيرة بالقوة مرددين شعار ات “الشعب يريد اسقاط الموحد” ،بنموسى لا لا التلميذ ماشي آلة ” ما بغيتونا نقراو ما بغيتونا نخدمو ما بغايتونا نوعاو باش تبقاو فينا تحكمو” إذ هاجموا المؤسسات التعليمية المعنية واقتحموا أبوابها ليتم اخراج التلاميذ وارغامهم على السير معهم في مسيرتهم الاحتجاجية المنددة بقرار الوزارة الوصية.
وقد تطورت الاحداث في بعض المؤسسات الى فتح ابوابها بالقوة و الرشق بالحجارة ، حيث أصيب العديد من التلاميذ بجروح خفيفة ، وهي الاحداث التي ظلت المديرية الإقليمية للتعليم تتفرج عليها من بعيد مكتفية كعادتها بالصمت الرهيب تجاه ما يحدث.
واوضحت مصادر الجريدة ان الامر في البداية كان عبارة عن وقفة احتجاجية لتتحول بعد ذلك الى مسيرات تلاميذية حاشدة ، ثم تطور الامر الى الرشق بالحجارة ما خلق نوعا من الهلع والرعب في صفوف الأساتذة والتلاميذ والاطر الإدارية.
والملاحظ ان قسم التواصل بالمديرية الإقليمية للتعليم ظل كاتما الانفاس ، ولم يخرج بأي تصريح يهم ما وقع من احتجاجات ، ولماذا هذه الاحتجاجات التلاميذية ؟ ولم يخرج أيضا ببلاع من شأنه توضيح ما جرى ، في حين ان الوزارة الوصية عممت زوال امس الاثنين قرارا يقضي بتوقيف العمل بالمذكرتين الوزاريتين رقم 21.080 الصادرة بتاريخ 15 شتنبر 2021 بشأن تأطير اجراء المراقبة المستمرة للموسم الدراسي 2020/2021/ ورقم 21.081 الصادرة بتاريخ 16 شتنبر 2021.

