Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

من يقف وراء الفساد المستشري في جماعة الشماعية ؟؟؟…

 

كيف يمكن تفسير لامبالاة واستهتار وعربدة  اخطبوط الإفساد الشامل بالشماعية ؟  هل يتمتع  بحماية أو حصانة خفية ؟  هل تقف وراءه فعلا مافيا ادارية تدعمه وتوجه خطاه؟

من يخطط أو يتغاضى على الأقل على هذه التواطؤات القدرة  بين أشباه المقاولين ومدبري الشأن العام الأشباح الذين حولوا جماعة الشماعية الى أداة استهلاكية يعتو فيها تجار الانتخابات فسادا؟

إننا أمام وقائع مقززة، ومفجعة واستفحال مظاهر التسيب والفوضى والاتيان على مقدرات جماعة ظلت رهينة كائنات انتخابية اخترقت كل الفصول القانونية وابطلت مفهومها ، وتفاقم واتساع هوة الظلم الاجتماعي والتهميش ، وكل ما يتم وفق قوالب مخدومة وسيناريوهات محبوكة تنم عن الذكاء الثاقب و المتشيطن في فنون امتصاص وسرقة أموال الشعب . مدينة في محنة شديدة، تُنهب وتُلوث وتُغتصب نهارا جهارا ولا ناصح ولا رادع من طرف المسؤولين لوقف النزيف المتواصل ، وإخضاع هؤلاء العابثين الناهبين لخيرات جماعة الشماعية المتورطين في افساد العمل الجماعي والمتحدين لكل تنمية ممكنة للمسائلة والردع بما يمليه قانون البلاد.

مدينة شَوهت مخلفات اشغال المقاولين ونفاياتهم مظهرها ورونقها. مدينة أغرقت في الديون، ولا زال عبدة الأموال يبددون مقدراتها ويمتصون ما فضل من دمائها في غياب الرقيب والحسيب .

مدينة تدخل مزبلة التاريخ من كل أبوابها بسبب اشباح الامس واليوم الماضون في اغراقها في مستنقع الفساد يفعلون بنا وبأموالنا وبخيراتنا وبمصائرنا ما يشاؤون .

لقد اقتـُرفت عن سابق تصميم وترصد جرائم بيئية بشعة شنيعة طالت الأراضي الفلاحية والطرقات والمعالم  الايكولوجية والأسواق فانتشرت الاوساخ وأنقاض الأشغال والبناء في كل حدب وصوب ، في مداخل المدينة ومخارجها وبفضائاتها واسواقها وشوارعها حتى بات يخيل للمرء ان لا وجود لشركة اسمها “اوزون” النائمة في سباتها العميق بتواطؤ مع عراب الجماعة الذي افقد التسيير والتدبير الجماعي معنويته ومدلوله واسترسل في مزيد من التجاوزات الإدارية والمالية دون حسيب او رقيب ، الامر الذي زاد في تشويه البلدة وإحالتها إلى مطرح للنفايات، بل صمم العزم  على استنزاف آخر قطرة من دمها.

و تجدر الاشارة إلى أن التكالب على المدينة وفضاءاتها ومقدراتها لم يقتصر على هذه الكائنات بل استباحتها أيضا  حشود  من الكلاب الضالة التي احتلت الأزقة والشوارع والأسواق والمسالك.

فهل من حد لهذا الواقع المقرف المخجل؟

علامتنا التجارية القضح والكشف عن المسشتور