Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

موتوا غيضا ..استهداف مدير نشر موقع منار اليوم الالكتروني عبررسائل مجهولة لن يزيده الا عزما واصرارا في مواصلة آداء رسالته الإعلامية بعزم وإخلاص .

عندما يزداد  العواء حولك ، فاعلم انك اوجعت الكلاب ..

الرسائل المجهولة لن تزيدنا الا مزيدا من العمل الجاد في افق ترسيخ ثقافة الواجب ، وفضح الممارسات الشائتة .

تفاجأ مدير نشر موقع “منار اليوم” الاخباري لما يقوم به بعض الجبناء من منعدمي الضمير اجهل الى حدود الساعة هويتهم المريضة  ، وهم يبعثون بوشايات كاذبة للمحكمة ، المراد منها الحاق الضرر بشخصيتي، وذلك بكتابة رسالة مجهولة زائفة  لا أساس لها من الصحة مضمونها يعبر عن حقد مراسلوها وامتلاء ذاتهم المريضة بعقد خسيسة ، تسمح لهم بارتكاب تلك القدرات في حق الناس .

ومن ضمن ماجاء في تلك الوشاية الكاذبة او الرسالة المجهولة ، بعد زيارة مسؤول دركي من المركز القضائي للدرك الملكي باليوسفية رفقة مساعده الى مكتب الجريدة اول امس 27 دنبر 2022 بعد الظهيرة ، من اجل الاستماع الي في محضر ، بأنني لا اتوفر على الوثائق الإدارية القانونية للجريدة الالكترونية “منار اليوم”، وانني كذلك استغل هذا المنبر من اجل ابتزاز الناس واشياء عنوانها الحقد والضغينة تافهة مردودة على كاتبي الوشاية المتخفين وراء الأقنعة الملعونة .

اقول لهؤلاء المرضى الذين زادهم الله في قلوبهم مرضا ، انني احمل هذه الرسالة الإعلامية لأزيد من 30 سنة حيث مارست مهنة الاعلام بجرائد وطنية كبيرة ، قبل ان أسس جريدة منار احمر الورقية كفضاء اعلامي وازن منفتح،  بعد قناعة راسخة في اعتماد التوجه الجهوي في المجال الإعلامي ، وقد تسير ذلك عبر مجهودات فردية ليكون منارة وارضية مفتوحة على مختلف مكونات المجتمع وفئاته العريضة ، وجاء أيضا هذا المنبر الإعلامي القانوني لسد الفراغ الإعلامي آن ذاك الحاصل على مستوى جهة دكالة عبدة في ذلك الزمن الذي كان لا زال يعرف نقصا كبيرا مقارنة مع حجم القضايا المطروحة على مختلف الأصعدة والمجالات .وقد ساهمت هذه الجريدة بشكل إيجابي في تنوير وتثقيف وتوعية الرأي العام من خلال معالجتها وعرضها للواقع والاحداث والمشاكل والقضايا معالجة تطبعها الشفافية والصراحة وتتسم بالصدق والموضوعية .

وفي ذات السياق وبكل عزم واصرار وتماشيا مع التطور الإعلامي الرقمي ، عملنا على تطوير هذه الجريدة نحو افق مستقبلي جديد الى جريدة الكترونية ، تتوفر على الملائمة القانونية مسلمة من طرف المحكمة الابتدائية باليوسفية ، وعلى البطاقة الصحفية مسلمة من المجلس الوطني للصحافة طبقا لقانون الصحافة والنشر رقم  88/13، لترتدي حلة المشروعية وتشتغل في ظل المقتضيات القانونية المتعلقة بالصحافة والنشر ، ماضية في آداء رسالتها الإعلامية بكل صدق وإخلاص ، والكلمة الصادقة النابعة من القيم والممارسة المهنية الوازنة، مساهمين بدورنا في تحسين صورة وطننا العزيز والجهة التي ننتمي اليها خدمة للصالح العام .

وأخيرا نهمس في آذان تلك الأقلام المأجورة الخسيسة المسخرة لتلفيق التهم الباطلة والواهية لمدير نشر “موقع منار اليوم الاخباري” ، قصد تضليل العدالة والتشويش عليها بوشايات كاذبة ، والحاق الضرر بالغير ، ان ينصرفوا الى حال سبيلهم لأن الحق يعلو ولا يعلى عليه ،و ما اقترفوه في حقي يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون ، خصوصا انني اتوفر على جميع الوثائق الإدارية القانونية التي تخول الي صلاحية نشر جريدة ، وانفي نفيا قاطعا ما جاء في تلك الوشاية الكاذبة من ادعاءات وافتراءات مجانية رخيصة من ورائها اشخاص اعمى الله ابصارهم وقلوبهم ، واصبحوا لا يفرقون بين  هذا وذاك و لا الحلال والحرام و لا الحق والباطل ، جريا وسعيا وراء اطماعهم الدنيئة من اجل كسب رضى وعطف منعدمي الضميرمن امثالهم ، الذين اجزعتهم الجريدة باعتمادها خط تحريري يفضح سلوكاتهم وممارسلتهم وتلاعباتهم الإدارية والمالية التي يقترفونها في حق الدولة والمجتمع  .