منذ ان تم تعيينه حارسا على مقبرة للا حاجة لدفن اموات المسلمين ببلدية الشماعية ، بادر الى تنظيم هذه المقبرة التي كانت منسية على مدى عقود من الزمن ، فقام بالاعتناء بالمقابر اكراما للموتى ، واضفى عليها روزق وجمالية ، بعدما كانت يعرف العشوائية في ظل مجلس ميت لا يرى ولا يسمع.
مصطفى الزاكي الرجل الطيب الذي يحب الخير لبلدته داوم على نشاطه المعتاد اتجاه المقبرة بكل تفان وإخلاص ، حيث انه لا يكل من العمل في سبيل تنقيتها من الأعشاب الطفيلية والحشائش والاشواك المتواجدة بين وفوق القبور وعلى جنباتها ، إضافة الى إزالة النفايات والحجارة والاتربة التواجدة بداخلها ، آخدا على عاتقه إعادة الجمالية للمقبرة والعناية بها و تزيينها وتحسين مظهرها قدر المستطاع ، وذلك بغرس عدد من الأشجار الجميلة وتوفير المياه للزائرين بعدما استقدم صهريج مائي كان له الأثر العميق في نفوس دوي الموتى رحمهم الله ، بعد ان عجز المجلس البلدي للشماعية ربطها بالمياه الصالحة للشرب .
وقد لقيت مبادرة الزاكي مصطفى استحسان الساكنة برمتها ، حيث تحولت الى فضاء نقي يسهل معه الوصول الى المقابر والترحم على الأموات . ومن جانبنا نحن كفعاليات نطالب المجلس البلدي بتوفير ميزانية قارة لصيانة المقبرة والعناية بها على مر السنين والاعوام .

