اسماعيل حديدو اليوسفية
تشهد مدينة اليوسفية في الاونة الاخيرة تنامي ظاهرة اصحاب الجيليات الصفراء “حراس السيارات” بدون أي سند قانوني وتنظيمي حيث اضحت هذه الظاهر مصدر رزق العديد من المتطفلين معتبرينها مصدر دخل مريح و مع بداية شهر رمضان عادت ظاهرة حراس السيارات للظهور بمختلف الشوارع والاحياء وامام المحلات التجارية الأمر الذي يثير استياء مستعملي السيارات الذين يجدون أنفسهم مضطرين لأداء إتاوات مقابل ركن عرباتهم من جهة وامام سخط اصحاب المحلات التجارية الذين يشتكون من تعرض زبناؤهم للمضاياقات المستمرة من قبل هؤلاء الشئ الذي يعرقل حركة الرواج التجاري بهذه المحلات التي تؤدي الواجبات القانونية من ضرائب واجور العمال وغير ذلك
ونشبت خلال هذه الأيام تزامنا مع شهر رمضان، خلافات حادة بين بعض الأشخاص الذين ينتحلون صفة حارس سيارات، وأصحاب العربات، بعد رفض هؤلاء منح التسعيرة التي يتم مطالبتهم بها الامر الذي تعرض له الاستاذ (ا. ح ) بعد ركن سيارته امام محل لبيع الخبز على مستوى حي اجنديس حيث تفاجئ بطلب شخص يرتدي قميص اصفر منحه مقابل مادي لركن سيارته وبعض رفض صاحب السيارة اشار اليه صاحب الجيلي الاصفر بعدم القدوم مرة اخرة للمكان بعبارات تهديدية امام استغراب صاحب السيارة والعاملين بالمحل التجاري ومستعملي الطريق ولولا تدخل رجال الامن لكانت الامور ستسوء اكثر.
وفي غياب تدخل للسلطات المحلية والمنتخبة، لردع أصحاب “الجيلي أصفر” الذين يرعبون مستعملي السيارات ويعملون على تشويه صورة المدينة والامن بها.

