Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

استحقاقات 2026..المواطن الحمري مطالب بالتعبير عن صوته من اجل مستقبل البلاد

إن ضعف المشاركة في الانتخابات سواء منها التشريعية او المحلية هو واحد من الأسباب الجوهرية التي تحول دون وصول الكفاءات إلى مناصب المسؤولية في المؤسسات المنتخبة، لأن صوت الناخب بإمكانه أن يغيّر الواقع السياسي عبر المشاركة المكثفة في الانتخابات، وبدون ادنى شك ان مسألة المشاركة في الاستحقاقات القادمة ستحدث فرقا كبيرا في واقع المشهد السياسي بالمغرب وخصوصا بإقليم اليوسفية الفتي الذي يتطلع الى طاقات شبابية كفأة لتعزيز مكانته بين اقاليم المملكة للسير قدما نحو النماء والبناء وتكريس قيم الديمقراطية الحقة واشاعة قيم العمل والمسؤولية  وخدمة المصلحة العامة ، للنهوض بهذا الربوع من المملكة نحو غد افضل في ظل التوجيهات الملكية السامية الذي ما فتئ يحث المواطنين على المشاركة السياسية، وفي عهد السيد عبد المومن طالب العامل الذي حظي بشرف تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عمالة اقليم اليوسفية ،حيث لبى نداء ملكه ووطنه ، واستجاب منذ توليه مسؤولية تسيير وتدبير الشأن العام الاقليمي ،الى تطلعات المواطنين وانتظاراتهم وانشغالاتهم ، حيث انتقل بالاقليم من حسن الى أحسن بفضل مجهوداته المتواصلة ووقوفه على كل صغيرة وكبيرة على جميع المستويات ومساهمته الفعلية في ارساء قواعد الديمقراطية السليمة خدمة للصالح العام .

ففي احدى خطبه  السابقة قال جلالته انه “”لم يعد مسموحا أن يخلف المغاربة موعدهم مع التاريخ حيث يتطلع الجميع إلى إفراز مؤسسات منتخبة جديرة باحترام المواطنين ومتجاوبة مع تطلعات العهد الجديد، وقد بلغنا، كما يقول جلالة الملك في خطاب سابق ” مرحلة لا تقبل التردد أو الأخطاء ، ويجب أن نصل فيها إلى الحلول للمشاكل التي تعيق التنمية ببلادنا  “”انتهى كلام صاحب الجلالة””.

وفي ذات السياق لا بد من الاشارة الى ان المملكة المغربية تواجه محاولات يائسة من جهات واطراف خارجية معادية تسعى الى التشويش على امنها واستقرارها ، ومحاولة افشال استحقاقاتها المقبلة على جميع المستويات ، المتربصين الحاقدين للمكانة الاقليمية والدولية التي اصبح يحظى بها المغرب تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده .

وبالرجوع الى موضوعنا ان هناك من يسعى جاهدا  لإبعاد المواطنين عن العمل السياسي وعن المشاركة فيه وعن تحريض الناخب عن عدم التوجه الى صناديق الاقتراع من اجل التصويت لإختيار من سيمثله ومن يفوض له امره في تدبير الشأن العام ،علما ان المواطن هو الاهم في هذه الانتخابات ، حيث ان هذا الصوت هو  من سيقرر في مستقبل البلاد، ان على مستوى التعليم او الصحة او النقل او الاسعار او البيئة السليمة او الادارة  او السياسة او الاقتصاد وفي جميع المجالات الحيوية للبلاد ،لأنه هو الذي سيحدد من سيخدم المغرب ومصالح الشعب،  ويسعى بهذا الصوت  في ان يكون المغرب سبب حقيقي  في الاقلاع الشمال للبلاد في ميدان التنمية 

 وبفضل عبقرية جلالة الملك، استطاعت بلادنا أن تشق الطريق باستمرار وانتظام لتخطو خطوات حثيثة على درب الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي جعلت من المغرب استثناء فريدا على مستوى شمال إفريقيا، حيث عرف اصلاحات كبرى شملت مختلف القطاعات ،منها على سبيل الذكر لا الحصر ، القطار السريع “البراق”  ميناء طنجة المتوسط” شبكة الطرق السيار ” محطة نور ورززات “مشاريع الطاقة الريحية ” التنمية البشرية “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية “ورش الحماية الاجتماعية “اصلاح مدونة الاسرة “مشاريع البنية التحتية في العديد من المدن المغربية “مشاريع الطاقة المتجددة” بناء الملاعب الرياضية العالمية ،” كل هذا وآخر بفضل تلاحم العرش بالشعب ، وبفضل السياسة الرشيدة لجلالته نحو المغرب الجديد مغرب الاصلاحات والتجديد والنمو  والارتقاء والبناء  والنماء.