Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

اعتقال ثلاثة محكومين في قضايا جنائية فارين من مستشفى الأمراض العقلية والنفسية بمراكش

اعتقال ثلاثة محكومين في قضايا جنائية فارين من مستشفى الأمراض العقلية والنفسية بمراكش

عناصر الشرطة باليوسفية رصدت واعتقلت نزيلا محكوما بعشر سنوات حبسا نافذة على خلفية اغتصاب والدته

بقلم ..محمد فحلي

تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة لمفوضية الأمن باليوسفية، من رصد نزيل هارب من مستشفى ابن النفيس للصحة النفسية والعقلية بمراكش، واعتقاله بمدينة اليوسفية حيث كان يقطن، على اعتبار أن المعني بالأمر يخضع للعلاج ويقضي عقوبة 10 سنوات حبسا نافذة على خلفية اغتصاب والدته بالقوة.

كما تمكنت عناصر الأمن بمراكش، من إيقاف نزيلين آخرين من ضمن النزلاء الخمسة الفارين من الوحدة الصحية الزهور بمستشفى ابن النفيس للصحة النفسية والعقلية، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.

وتبين بأن الموقوف الأول تم اعتقاله بمدينة اليوسفية والثاني بمدينة مراكش فيما تم ايقاف النزيل الثالث بمدينة تنغير، حيث تم إعادة الموقوفين الثلاثة إلى المصلحة التي كانوا يخضعون بها للعلاج بمستشفى ابن النفيس.

وتعود تفاصيل هذه القضية المثيرة، بعدما شهد مستشفى ابن النفيس للأمراض العقلية والنفسية بمراكش، صبيحة أول أمس الإثنين، حالة استنفار أمني كبير عقب فرار خمسة نزلاء بينهم محكومين في قضايا جنائية تتعلق بالقتل.

وتمكن السجناء الفارين من الخروج من المستشفى في ظروف غامضة مع حوالي الواحدة ليلا عبر نافذة بقيت مفتوحة، مستغلين عدم وجود أي حراس.

وتبين بأن النزلاء الهاربين محكوم عليهم في جرائم خطيرة منها القتل العمد، والاغتصاب، وشيكات بدون رصيد، بالإضافة الى تزوير العملات، حيث كانوا يتلقون العلاج بالمستشفى المذكور.

وكشفت مصادر “المساء”، بأن المحكومين الفارين من المستشفى يدعون بأنهم يعانون من أمراض نفسية، مما استدعى نقلهم للخبرة الطبية بمستشفى ابن النفيس للأمراض العقلية بمراكش، قبل أن يستغل الفارون غفلة المداومين على الحراسة بالمستشفى المذكور.

وحلت مصالح الأمن بمراكش على الفور بالمكان وفتحت تحقيقا في الواقعة تحت إشراف النيابة العامة، حيث عاينت المصلحة الخاصة لإيواء واستشفاء المعتقلين الاحتياطيين والمدانين بأحكام قضائية بمستشفى ابن النفيس لأمراض العقلية، ليتضح بأن المصلحة تعيش ضعفا مهولا في الحراسة وتأمين المعتقلين.