سأبدأ معكم رسالتي هذه باللغة التي قد لا تفهمونها ،وخطابي هذا ياسادة “التملاق” الذين صدقوا ما صنعوا من اباطيل فهم في غيهم يعمهون ،فمجرد استقراء تلك التراهات ”التدوينات ” تجدها مليئة بالمتنقاضات السخيفة لا يمكن ان يصدقها سوى معتوه دهنيا وخلقيا او سكير اخطأ الباب،وتؤكذ بالملموس ان هؤلاء ،اقحموا انفسهم مع سبق الاصرار والترصد في معركة خاسرة ،من البداية ،باستهدافهم موقع “مناراليوم “،الذين استنجدوا به ذات يوم لنصرتهم ونصرة الحق ،تجدهم اليوم يسيؤون اليه بعد ان عمي الحقد افئدتهم السوداء…
واريد هنا ان يأتو بدليل واحد حول ادعاءاتهم الكاذبة وحملاتهم التشهيرية الرخيصة المفتعلة ،من ورائها ذكاء سلبي متشيطن ،سولت له نفسه المريضة وحقارة ضميره وضحالة مستواه ،ان يروج لاكاذيب مجانية ، لن تزيدنا الا اصرارا وعزما وتشبتا بروح المبادئ والمصداقية والمضي قدما بكل شجاعة
نحو مواصلة رسالتنا الاعلامية ،ننوه عاليا بما هو ايجايبي وننتقد موضوعيا كل ما هوسلبي وسأعرج هنا على الابيات الشعرية الهادفة للامام الشافعي
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب
تموت الاسود في الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله الكلاب
تبقى الأسود مهيبة في قبرها .. حتى وإن نبحت عليها كلابُ
وذو جهل قد ينام على حرير وذو علم مفارشه التراب
وردا على مجتمع الانترنيت ومدوني الفضاء الازرق ،الذين طبلوا وزمروا وبجلوا وتملقوا كثيرا لأولياء نعمتهم الذين تراهم في كل مكان وزمان يتسابقون يحشرون انفسهم في كل شيئ دون خجل او حشمة ، حتى اصبحنا نرى ونسمع ونمسي ونصبح هذه الايام على اقلام مسمومة تنشط في مجتمعنا بهذا الربوع في المغرب غير النافع ، وتتشكل في اغلبها من مرتزقة نفعيين مستفيدين من الفتاة راضين به لا مبادئ لهم وتسيطرعليهم الانانية والمصلحة الشخصية الزائلة ، منهم حاقدين على المبادئ السامية للمجتمع وقيمه ، ويسعون للنيل منها وتقويضها متعاونين في ذلك مع الأقلية المنتفعة والنافذة والتي يرتبط بقاءها والحفاظ على مصالحها ببقاء الحال على ما هو عليه.
بين عشية وضحاها شكلت خطرا على الجسم الصحفي الاقليمي الى ان بلغت درجة ونسبة خطورتها في انتاج هذا الواقع البئيس الذي يختلف من سبب لأخر ومن وسيلة لأخرى، هي اقلام اعماها الطمع بغيىة تحقيق مآرب تخدم مصالحها الدنيئة وفتح جبهات تسعى لإشغال الناس والترويج لخلق مناخ عام يطبع مع الفساد ويبرره ويتعايش معه ، وتعمل جاهدة وبكل الطرق الخسيسة على شيطنة كل قلم حرمخالف ، واتهامه بالخيانة وبأقبح النعوث، وهو قلم نزيه يدعو لتغيير الوضع وتصحيح المسار ، وتتبني افكار متشيطنة مرفوقة بصناعة الكذب وخلط الاوراق ، والتعتيم عن الحقائق في معالجة كل الانتكاسات والاخفاقات التي يعيشها اقليم اليوسفية .
الفضاء الازرق اصبح وسيلة للمطبلون والاقلام المأجورة المسمومة العاجزة عن تحسين وضعيتها القانونية ،تشتغل بغطاءات ومظلات مختلفة تارة ذكورية وتارة نسوية متخفية مخافة العقاب ، ابواق تكتب التفاهة وتقول أي شيئ تركز على بعض التحركات الميتة لمسؤولي اقليم اليوسفية ، وتقوم اعلاميا بتضخيم بعض الخرجات او الزيارات لمرافق عمومية او غيرها ،وتتجاهل الاخفاقات والتستر عليها ، لأن اثارتها غير مرغوب فيها التي من شأنها ان تحمل المسؤولية لاصحاب القرار والمتحكمين في الادارة المحلية. قبل ان تستهدف الرموز المجتمعية والاقلام الحرة النزيهة التي تدعو الى التغيير والاصلاح ،وتقوم ببث النعرات وتأجيج الخلافات المجتمعية بغية اغراق الناس في امور جانبية واشغالهم عن التفكير الجاد والفاعل ، تستمرفي كتابة ماهو خارج رغبة الجماهير الشعبية وارادة المجتمع المحلي، مطبلة لما يضر الناس ولا ينفعهم ، الامر الذي اعتبرناه خيانة لمهنة الاعلام والصحافة التي ما تكون دائما مرآة ودرعا حاميا لرغبات المواطنين وناقلا امينا لمعاناتهم ومشاكلهم
ان فئة المطبّلين و المضخمين للوقائع والاحداث وتحركات الشخصيات الادارية الجاثمة على الشأن العام الاقليمي وغيرها تكتسي طابع تزييف الحقائق وغسل الادمغة ، حيث ترى هناك مقالات المديح والثناء والوصف بأجمل الأوصاف لشخصيات ربما لم تقدم حتى الآن شيئاً يذكر للمجتمع وللاقليم، لقد قرأنا وتعلمنا كثيراً أَنَّ القلم المأجور أشد خطراً من المجرم القاتل، فالقاتل يقتل أفراداً، أما القلم المأجور فيقتل مجتمع ويدمر أجيالاً.. وما أكثر أصحاب الأقلام المأجورة اليوم في مجتمعنا المحلي، علينا أَنَّ نحذر منهم ومن متابعتهم، لأن القلم المأجور لا يصنع فكراً ولا يبني وطناً ولا يجعل من صاحبه رجلاً.. ومن يعيشون بالتلميع يظلوا في نظر المجتمع أقزاماً، وأن كان الشخص سيئ فهو سيئ حتى وان طبل له المطبّلون وجملته أقلامهم المأجوة ومثل هؤلاء المرتزقة سينقلبون ضد ولي نعمتهم ذات يوم ،كما انقلبوا علينا ولله في خلقه شؤون ،فإن لم تستحيوا فافعلوا ماشئتم ،والعاقبة على من ادعى…واخيرا اختم مقالتي
هذه بهذه الآية الشريفة حيث “”قال تعالي” ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون” سورة الروم41″”
ان عدتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم عدنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

