تحوير معنى، هي تهمة تحاكم أخلاقيا، وعلى من يرتكبها أن يخجل اليوم قبل أن يصير غدا صاغرا بين القوم ، أما المعنى فالبديهي أن يظل قائما عنيدا تماما كما السوء الدي هم أصله و حاموه ، فكيف يمكن للجد أن يصير من غير الأصول خصوصا إن كان من جهة الأم ، فأي جرأة هده و أي عبث ؟؟؟ وما كل هده الثقة في النفس، ومن أين تسمتد؟
يبدو أن العجعجة و التي لم ولن تأتي بطحين، إستطاعت إلى حد بعيد أن تفرغ بعض المفاهيم من معناها و تحوره إلى ما يتماشى وهوى النفوس ، فخلقت حقلا دلاليا يتماشى و التطبيع مع الفساد .
تماما مثلما إستطاعت أن تدر بعضا من رمادها على العيون لتجنب البعض من تطبيق المادة 65 ، من القانون التنظيمي للجماعات المحلية، هي العجعجة و داك دورها، خلقت لتخفف من وطأت ما يجري و تدير البصر إلى الهامشية ، وتخلق منها قضايا مصيرية.
عجعجة يوما ستزول بزوال شروط وجودها ، وسيظل المعنى قائما ثابتا ليخنق من يحاول الإلتفاف حول لإبعاد التبعات عنه ، وستظهر الحقيقة عارية من الشوائب، لتزيد من الخناق، و ترمي إلى مزبلة التاريخ من أوسع أبوابه كل من ساند يوما الكدب والبهتان، و شرعن للفساد بخطاب يدغدغ المشاعر.
ومادا بعد ؟؟؟ هي إدن بداية النهاية و لكل ظلم نهاية تلك سنة الحياة و على من يعتقد بالعكس أن ينظر قليلا للخلف، وسيرى ما جرى و يجري مع من سبق لكن الخوف كل الخوف من أن تكرس هده الثقافة في جيل الملتحقين، ويصير العفن المشرعن في دين من سبقو أساس العمل.
فعلى من ينظر اليوم على أن السياسة فعل الممكن و غير الممكن و يسن سننا سيحمل وزرها و وزر من عمل بها أن يستثر عن أعين الناس بدل التفاخر بأفعال مشينة ، لا تخدم سوى الشيطان في تزكية واضحة للفساد و الإفساد.

