Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

الجمعية الوطنية لمتصرفي قطاع الصحة توجه رسائل قوية الى رئيس الحكومة ووزير الصحة والحماية الاجتماعية

مقال رقم 1

متصرفات ومتصرفي قطاع الصحة يدعون الجهات الحكومية المختصة إلى عدم إخطاء الموعد مع التاريخ وإلى الالتزام ببعض المبادئ الأساسية عند صياغة النصوص المهيكلة للإصلاح الجذري للمنظومة الصحية الوطنية

في رسالة موجهة إلى السيد رئيس الحكومة وإلى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية مرفقة بمذكرة اقتراحية مستفيضة، أبت الجمعية الوطنية لمتصرفي قطاع الصحة (ANASS) وهي جمعية مهنية يعود تأسيسها لثمانينات القرن الماضي وتعنى بشؤون متصرفات ومتصرفي قطاع الصحة، إلا أن تساهم كعادتها في إغناء النقاش الدائر حول إصلاح المنظومة الصحية باعتباره رافعة مركزية لتنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية الذي يشمله صاحب الجلالة نصره الله برعايته السامية. وقد أكدت الجمعية في مراسلاتها أن على جميع المتدخلين المؤسساتيين الحكوميين وغير الحكوميين القائمين بشكل مباشر أو غير مباشر على تنزيل مقتضيات هذا الورش الملكي الاجتماعي، أن يفطنوا إلى حساسية المرحلة الحرجة التي يمر منها القطاع الصحي ببلادنا وإلى ضرورة تظافر جهودهم جميعا بدون استثناء واستغلال ما راكموه من تجارب لتفادي تكرار أخطاء الماضي ولعدم تفويت هذه الفرصة الاستثنائية لإصلاح الأعطاب التي يعاني منها القطاع الصحي ويتضرر نتيجة لها المواطن والمهني على حد سواء.

وقد أسهبت الجمعية في مذكرتها الاقتراحية في تفصيل عدة أسس اعتبرتها جوهرية ودعت إلى الانتباه اليها خلال تدبير فترة المشاورات الموسعة وعند تصميم مخرجات الإصلاح المرتقب وصياغة النصوص المؤطرة له. ومنها:

1- ضرورة توفر الوعي الجماعي بجسامة المسؤولية ذات البعد الأخلاقي والسياسي والحقوقي لكل الفاعلين في الحقل الصحي، واستحالة تفويتهم للفرصة الاستثنائية المتاحة بفضل الإرادة الملكية السامية.

2- التنبيه إلى أن نبل أهداف الإصلاح يفرض على جميع المتدخلين تغليب المصلحة العامة والتزام أقصى درجات التجرد والحياد.

3- التأكيد على ارتباط وتقاطع محاور إصلاح المنظومة الصحية وإلزامية معالجتها وفق منظور شمولي مندمج غير قابل للتجزئة.

4- الحرص على تحصين مكتسبات المنظومة الصحية الوطنية وعلى منع التداخل في الاختصاصات الهيكلية والوظيفية.

5- الانتباه إلى أن المكامن الحقيقية لضعف المنظومة الصحية تتجسد في هشاشة وظائف الحكامة والتدبير والتنظيم والتخطيط والبرمجة والتمويل والرقابة، قبل أن تمتد تبعات وارتدادات تلك الهشاشة إلى وظائف العلاج والتأطير الصحي.

6- ضرورة اصطفاف الوزارة إلى جانب مهنييها لأجل انتزاع منظومة للوظيفة العمومية الصحية ترقى لتطلعات جميع العاملين بالقطاع وتنبني على منظور جديد يقطع مع المفاهيم السابقة ويبرز خصوصيات القطاع ويزيد من نجاعته.

7- استعجالية إصلاح منظومة التكوين في مهن وعلوم الصحة بكل تجلياتها العلاجية والتدبيرية والتقنية باعتبارها منبعا لإثراء الرأسمال البشري لقطاع الصحة وامتدادا عضويا طبيعيا للوظيفة العمومية للعاملين به.

وحسب ما يستشف من تفاصيل المذكرة الاقتراحية، فإن هذه الجمعية دأبت على إبلاغ آراءها ومساهماتها للمسؤولين الحكوميين المتعاقبين على قطاع الصحة، بكل تجرد ومسؤولية من خلال مذكراتها الاقتراحية ومخرجات الأيام الدراسية والتظاهرات التي تنظمها والتي تتطرق بالخصوص لإشكاليات التدبير والحكامة والتكوين الأساسي والمستمر في مهن وعلوم الصحة وللإشكاليات التي تعترض إسناد المسؤوليات بهذا القطاع ذو الطبيعة والحساسية الخاصة والذي يعتبر من بين أهم اهتمامات المواطنات والمواطنين والمهنيين على حد سواء والذين يتطلعون جميعهم الى منظومة صحية وطنية فاعلة وقادرة على توفير الخدمات الصحية لجميع المرتفقين بالكمية والجودة والاستمرارية اللازمة.

مقال رقم 2

متصرفات ومتصرفي القطاع الصحي ينبهون إلى جسامة المسؤولية الملقاة على عاتق جميع الفاعلين في الحقل الصحي، ويدعونهم إلى عدم تفويت الفرصة الاستثنائية المتاحة بفضل الإرادة الملكية السامية

في مذكرة اقتراحية مستفيضة توصل بها مؤخرا السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، نبهت الجمعية الوطنية لمتصرفي قطاع الصحة إلى أنه منذ أن جدد جلالة الملك نصره الله أوامره السامية للنهوض بالقطاع الصحي وفق منظور شمولي ومندمج، وجعل من ورش الحماية الاجتماعية ورشا ملكيا يسهر عليه جلالته شخصيا، لم يعد هناك مجال لإصلاحات سطحية تعالج الأعراض الخارجية دون النفاذ إلى عمق الإشكاليات البنيوية المعروفة، أو لإصلاحات جزئية قد تخطئ ترتيب الأولويات، أو قد تغفل ترابط وتقاطع المحاور فيما بينها؛ وإنما وجب على كل مسؤولي القطاع والمؤسسات التابعة له، وعلى جميع الهيئات النقابية والجمعوية القطاعية وعلى كل الجهات الحكومية والغير حكومية المعنية، التسليم بأن المنظومة الصحية الوطنية تمر بأخطر منعرج حاد في تاريخها وبأن مسؤوليتهم مشتركة وذات أبعاد أخلاقية وسياسية وحقوقية، ستتذكرها لهم الأجيال المتعاقبة، وتحاسبهم على مدى تحملهم أو عدم تحملهم لها وعلى مدى صمودهم أمام مبررات قد تحكمها مصالح آنية أو إكراهات ظرفية عابرة، ومدى تخطيهم لفخ التوافقات التي قد تخلق أمرا واقعا يصعب تداركه، وعلى درجة وعيهم بأن ما يتخذونه اليوم من اختيارات سيرهن مستقبل المنظومة لعقود قادمة.

كما ذكرت الجمعية إلى أنه منذ المناظرة الوطنية الأولى للصحة سنة 1959 والتي أرست أسس المنظومة الصحية الوطنية، عاشت هذه الأخيرة في تاريخها محاولات إصلاحية متتالية أنتجت مكتسبات مهمة لا يمكن إنكارها، وأفرزت قيادات ومهارات علاجية وتدبيرية عالية، ومكنت القطاع من مواجهة تحديات تطورت حدتها بتطور المجتمع وحاجياته. غير أن تلك المحاولات ارتطمت بداية بالتبعات السلبية لمخطط التقويم الهيكلي قبل أن تصطدم بعد ذلك باضطراد الحجب الغير مبرر للموارد عن القطاع الصحي، وبمحدودية التنسيق الميداني والبينقطاعي. وأضافت الجمعية أن كل تلك المعيقات أضعفت قدرة الوزارة المختصة على إحداث التغيير النوعي الذي يحتاجه القطاع رغم إرادتها ونواياها الحسنة، مما أفرز إحباطات عميقة لدى المرتفقين ولدى المهنيين بمختلف تصنيفاتهم، وأصبح القطاع مهددا بالانهيار في زمن لم يعد يتحمل الآثار الوخيمة لغياب منظومة صحية وطنية تغطي حاجيات المواطنات والمواطنين، وتواكب التطور العلمي والتكنولوجي وتحقق الأمن الصحي وتساهم في تقليص الفوارق المجالية وفي خلق الثروة.

وخلصت الجمعية في مذكرتها إلى أنه على الجميع إذن، عدم إخطاء الموعد مع التاريخ مرة أخرى، وعدم تفويت هذه الفرصة التي يشملها جلالة الملك حفظه الله برعايته السامية، وبأن عليهم تدبير هذه المرحلة الحاسمة أحسن تدبير وتجنيد كل الطاقات المتوفرة لديهم لتحقيق إصلاح شمولي تؤطره نصوص دقيقة تقطع مع كل المفاهيم السابقة وتحدث نقلة نوعية تمنح المغرب منظومة صحية جذابة تحصن مكتسبات القطاع الصحي العمومي وتتحلى بالجاهزية للتأقلم بمرونة مع كل المتغيرات، وتستجيب دون تمييز لتطلعات كل مهنييها وترفع الحيف عنهم، وتحفزهم وتمنحهم الأمان، وتشجعهم على الانخراط في مشروع إصلاحي مشترك يتملكون عناصره ويتجندون معا للدفاع عنه أمام كل المحافل حينما يقتنعون بأنه يحفظ لهم مكانتهم وحقوقهم كاملة غير منقوصة، ويراهن عليهم كقوة دافعة ترقى بالمنظومة الصحية لأعلى المراتب وتساهم في نجاعتها وفي إضفاء الجاذبية عليها وفي الرفع من قدرتها التنافسية.

هذا، وقد تطرقت المذكرة الاقتراحية التي صاغتها الجمعية المذكورة نيابة عن متصرفات ومتصرفي قطاع الصحة والحماية الاجتماعية إلى محاور أخرى اعتبرتها بمثابة مبادئ أساسية ينبغي أن تؤطر لأوراش الإصلاح الجذري للمنظومة الصحية منها:

– دعوة جميع المتدخلين إلى تغليب المصلحة العامة والتزام أقصى درجات التجرد والحياد وتفادي فرض الأمر الواقع،

– التأكيد على ارتباط وتقاطع عناصر إصلاح المنظومة الصحية وإلزامية معالجتها وفق منظور شمولي ومندمج،

– الدعوة إلى تحصين مكتسبات المنظومة الصحية الوطنية وإلى منع التداخل في الاختصاصات الهيكلية والوظيفية،

– الانتباه إلى أن المكامن الحقيقية لضعف المنظومة الصحية تتجسد بالأساس في هشاشة وظائف الحكامة والتدبير والتنظيم والتخطيط والبرمجة والتمويل والرقابة،

– دعوة الوزارة إلى الاصطفاف بجانب مهنييها لأجل انتزاع منظومة للوظيفة الصحية ترقى لتطلعات كل الفئات بدون تمييز وفق منظور جديد يقطع مع المفاهيم السابقة ويبرز خصوصيات القطاع الصحي ويساعد على الرفع من نجاعته وتنافسيته،

– استعجالية إصلاح منظومة التكوين في مهن وعلوم الصحة بكل تجلياتها العلاجية والتدبيرية والتقنية باعتبارها منبعا لإثراء الرأسمال البشري لقطاع الصحة وامتدادا عضويا طبيعيا للوظيفة العمومية للعاملين به.

هذا، ويجدر الذكر بأن الجمعية الوطنية لمتصرفي قطاع الصحة(ANASS)  وهي جمعية مهنية يعود تأسيسها لثمانينات القرن الماضي وتعنى بشؤون متصرفات ومتصرفي قطاع الصحة، دأبت على إبلاغ آراءها ومساهماتها للمسؤولين الحكوميين المتعاقبين على قطاع الصحة، من خلال مذكراتها الاقتراحية ومخرجات الأيام الدراسية والتظاهرات التي تنظمها والتي تتطرق بالخصوص لإشكاليات التدبير والحكامة والتكوين الأساسي والمستمر في مهن وعلوم الصحة وللإشكاليات التي تعترض إسناد المسؤوليات بهذا القطاع ذو الطبيعة والحساسية الخاصة والذي يعتبر من بين أهم اهتمامات المواطنات والمواطنين والمهنيين على حد سواء والذين يتطلعون جميعهم إلى منظومة صحية وطنية فاعلة وقادرة على توفير الخدمات الصحية لجميع المرتفقين بالكمية والجودة والاستمرارية اللازمة.

 

مقال رقم 3

متصرفات ومتصرفي قطاع الصحة ينبهون إلى أن نبل أهداف الإصلاح الجذري للمنظومة الصحة الذي دعا اليه جلالة الملك يفرض على جميع المتدخلين تغليب المصلحة العامة والتزام أقصى درجات التجرد والحياد

في رسائل مرفقة بمذكرة اقتراحية توصل بها مؤخرا السيد رئيس الحكومة والسيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، نبهت الجمعية الوطنية لمتصرفي قطاع الصحة إلى أنه منذ أن أصدر جلالة الملك أوامره السامية بتنزيل ورش الحماية الاجتماعية الشاملة وإعطاء الأولوية لتعميم التأمين الإجباري عن المرض وما يقتضيه من إصلاح جذري للمنظومة الصحية، أصبح كل المتتبعين للشأن الصحي متخوفين من أن تكون بعض التصريحات الصادرة من حين لآخر عن جهات مسؤولة مجرد إشارات تنبئ بمستقبل قريب قد يتقلص فيه دور القطاع العمومي للصحة إلى حده الأدنى مقابل تقوية وتضخيم أدوار متدخلين آخرين، مما يثير تساؤلات حقيقية حول منظور الحكومة لمستقبل القطاع الصحي العمومي برمته. كما أن بعض تلك التصريحات والبلاغات قد يفهم منها أن هناك نية لدى السلطات المختصة لتمرير إجراءات جزئية من شأنها الاستجابة الفورية لمطالب فئة معينة من مهنيي الصحة دون باقي الفئات بغرض تحييدها، مما يكرس منطق الفئوية التمييزية ويوسع الهوة بين مهنيي الصحة الممارسين أحيانا لنفس المهام والوظائف. كل هذه التخوفات تعمق الإحساس لدى المتتبعين بخطر فرض الأمر الواقع بسلبياته، وإخطاء الأهداف الحقيقية للإصلاح، وتفويت الموعد مع التاريخ مرة أخرى.

هذا، وقد أكدت الجمعية الوطنية لمتصرفي قطاع الصحة، بأن المنظومة الصحية الوطنية لن تستقيم لها قائمة حسب تعبيرها دون تعاضد ثلاث مجموعات من المتدخلين يكملون بعضهم بعضا ويفترض أنهم يضعون المواطن في صلب اهتماماتهم:

وأضافت الجمعية في مذكرتها الاقتراحية الى أنها ما فتئت تثير الانتباه إلى ضرورة إحقاق المساواة والإنصاف في التعامل والتجاوب مع مطالب الفئات المهنية للصحة بمجملها، وإلى أن مبدأ العدالة الأجرية والعدالة في التعويض عن الأخطار المهنية والوظيفية، هو مبدأ أساسي تتمسك به كل الفئات المهنية، وأكدت بأن الظرفية الحالية يفترض أن تكون محطة لرص الصفوف وللإقرار بأن الفوارق في منظومة الأجور وفي التعويض عن المخاطر المشتركة والمخاطر ذات الصلة بطبيعة المهنة لم تعد مقبولة. فمعيار الرصيد الأكاديمي وطبيعة المهام والوظائف والمسؤوليات يفرض نفسه، ومن الطبيعي أن يعطي الحق في أجر مناسب ومتساوي لفائدة كل من يستوفي نفس المعايير إعمالا لمبدأ «لنفس الرصيد الأكاديمي نفس الدرجة ولنفس المهام نفس الأجر”، مثلما يفترض أن يعوض مهنيو الصحة بنفس القدر ودون تمييز عن المخاطر المهنية العامة أو ذات الصلة بمهامهم الوظيفية إعمالا لمبدأ “لنفس الخطر نفس التعويض”. فالمخاطر لا تنحصر فقط في التعرض للإصابة بالمرض أو العدوى وإنما تشمل أنواعا أخرى لا تقل خطورة وحدة وتمس المهن التدبيرية للموارد الاستراتيجية وما يحفها من إغراءات وإكراهات يومية والتي غالبا ما تكون عواقبها وخيمة على المعنيين وعلى المنظومة ككل في حال التعرض لها والسقوط في براثنها.

هذا وقد نبهت مذكرة الجمعية إلى أن المتصرفات والمتصرفين العاملين بقطاع الصحة يشكلون الفئة الأكثر تضررا داخل المنظومة الصحية، وأنهم فتئوا يثيرون الانتباه إلى اللامبالاة التي تقابل بها مطالبهم، وإلى التبخيس الذي يطالهم من خلال إقحامهم عنوة ضمن مسمى “الفئات الأخرى أو الإداريين” وإلى الحيف الذي يعانون منه من الناحية الأجرية ومن ناحية التعويض على المخاطر المهنية العامة والخاصة، مقارنة مع باقي الفئات التي قد تمارس مهام مماثلة أو أقل حساسية ومشقة. ويكفي لأي مهتم أن يقارن شبكات الأرقام الاستدلالية وقيمة الأجرة الصافية والتعويضات ليلمس حجم الغبن الذي يعاني منه متصرفات ومتصرفو قطاع الصحة.

ودعت الجمعية الوزارة الوصية على القطاع الصحي إلى انتهاز الظرفية الحالية ليس من أجل إحقاق مكتسبات جزئية لفئة معينة فقط، وإنما لرفع الحيف عن الجميع بعيدا عن أي ضغط خارجي أو اعتبارات فئوية أو عددية أو موازناتية، وأن تستبق التبعات السلبية لما تم الجهر به من تحقيق فوري لمطلب أجري لفئة معينة، علما بأن عددا من المنتسبين لتلك الفئة قد لا يمارسون في الواقع مهام علاجية أو قد لا يشتغلون أساسا بالقطاع الصحي، وأن تستدرك الأمر بالمعالجة الفورية لمطالب باقي الفئات والتي لا تقل عدالة أو استعجالا عن غيرها وفق مقاربة شمولية لا تدع أحدا على الهامش، باعتبار أن الإرادة والموارد إن توفرتا، يفترض أن تتوفرا لفائدة الجميع.

هذا، وقد تطرقت المذكرة الاقتراحية التي صاغتها الجمعية المذكورة نيابة عن متصرفات ومتصرفي قطاع الصحة والحماية الاجتماعية إلى محاور أخرى اعتبرتها بمثابة مبادئ أساسية ينبغي أن تؤطر لأوراش الإصلاح الجذري للمنظومة الصحية منها:

– ضرورة توفر الوعي الجماعي بجسامة المسؤولية ذات البعد الأخلاقي والسياسي والحقوقي لكل الفاعلين في الحقل الصحي، واستحالة تفويتهم للفرصة الاستثنائية المتاحة بفضل الإرادة الملكية السامية.

– الدعوة إلى تحصين مكتسبات المنظومة الصحية الوطنية وإلى منع التداخل في الاختصاصات الهيكلية والوظيفية،

– الانتباه إلى أن المكامن الحقيقية لضعف المنظومة الصحية تتجسد بالأساس في هشاشة وظائف الحكامة والتدبير والتنظيم والتخطيط والبرمجة والتمويل والرقابة،

– دعوة الوزارة إلى الاصطفاف بجانب مهنييها لأجل انتزاع منظومة للوظيفة الصحية ترقى لتطلعات كل الفئات بدون تمييز وفق منظور جديد يقطع مع المفاهيم السابقة ويبرز خصوصيات القطاع الصحي ويساعد على الرفع من نجاعته وتنافسيته،

– استعجالية إصلاح منظومة التكوين في مهن وعلوم الصحة بكل تجلياتها العلاجية والتدبيرية والتقنية باعتبارها منبعا لإثراء الرأسمال البشري لقطاع الصحة وامتدادا عضويا طبيعيا للوظيفة العمومية للعاملين به.

– التأكيد على ارتباط وتقاطع عناصر إصلاح المنظومة الصحية وإلزامية معالجتها وفق منظور شمولي ومندمج،

هذا، ويجدر الذكر بأن الجمعية الوطنية لمتصرفي قطاع الصحة(ANASS)  وهي جمعية مهنية يعود تأسيسها لثمانينات القرن الماضي وتعنى بشؤون متصرفات ومتصرفي قطاع الصحة، دأبت على إبلاغ آراءها ومساهماتها للمسؤولين الحكوميين المتعاقبين على قطاع الصحة، من خلال مذكراتها الاقتراحية ومخرجات الأيام الدراسية والتظاهرات التي تنظمها والتي تتطرق بالخصوص لإشكاليات التدبير والحكامة والتكوين الأساسي والمستمر في مهن وعلوم الصحة وللإشكاليات التي تعترض إسناد المسؤوليات بهذا القطاع ذو الطبيعة والحساسية الخاصة والذي يعتبر من بين أهم اهتمامات المواطنات والمواطنين والمهنيين على حد سواء والذين يتطلعون جميعهم إلى منظومة صحية وطنية فاعلة وقادرة على توفير الخدمات الصحية لجميع المرتفقين بالكمية والجودة والاستمرارية اللازمة.

هذا، ويجدر الذكر بأن الجمعية الوطنية لمتصرفي قطاع الصحة(ANASS)  وهي جمعية مهنية تم تأسيسها سنة 1983 وتعنى بشؤون متصرفات ومتصرفي قطاع الصحة، دأبت على إبلاغ آراءها ومساهماتها للمسؤولين الحكوميين المتعاقبين على قطاع الصحة، من خلال مذكراتها الاقتراحية ومخرجات الأيام الدراسية والتظاهرات التي تنظمها والتي تتطرق بالخصوص لإشكاليات التدبير والحكامة والتكوين الأساسي والمستمر في مهن وعلوم الصحة وللإشكاليات التي تعترض إسناد المسؤوليات بهذا القطاع ذو الطبيعة والحساسية الخاصة والذي يعتبر من بين أهم اهتمامات المواطنات والمواطنين والمهنيين على حد سواء والذين يتطلعون جميعهم إلى منظومة صحية وطنية فاعلة وقادرة على توفير الخدمات الصحية لجميع المرتفقين بالكمية والجودة والاستمرارية اللازمة.