تعيش مدينة الشماعية منذ زمن احلك ايامها ، وحالة فوضوية مأساوية أرخت بضلالها على كل مجالات الحياة العامة بالمدينة ، مع ظهور منظومة فاسدة رهيبة ،استطاعت بسط هيمنتها ونفوذها الجبار على الجماعة الترابية الشماعية وحولتها الى امبراطورية توالدت وتنامت واصبحت قادرة على فرض سيطرتها على البلاد والعباد ،كما اصبحت تمتلك آليات التخريب والدمار المؤثرة على النسيج الاجتماعي ، وعلى كل مناحي الحياة العامة بهذه المدينة الظالم مسيريها ، وامام غياب الرقابة و الردع ظهرت ثلة من الفاسدين لا يهمها من انتمائها لوطنها الا ما تحصده من اموال الشعب وخيرات ومنافع هذا الربوع المنسي من كوكبنا المحلي، اضافة الى مضاعفة وتهميش وحرمان السكان من ابسط حقوقهم في العيش في الكرامة .
وامام هذه الأزمة الاجتماعية والاقتصادية الحادة وتدهورالاوضاع العامة ، ونهب مقدرات الجماعة ، فإننا ندق ناقوس الخطر وندعو الى التحلي بروح المسؤولية ، ونحدر كافة المسؤولين سواء على المستوى الاقليمي او الجهوي او الوطني من تبعات هذا الوضع المنتكس المقصود ومن تبعات ما آلت اليه الاوضاع العامة بالشماعية.
واخيرا نوجه البوصلة الى دوي الحل والعقد ونطالب بالضرب على يد اللوبيات المحلية التي تتحكم في مؤسسة الشأن العام المحلي و تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتقديم المتورطين وصانعي الازمات ورموز الفساد للعدالة بما يمليه قانون البلاد.

