مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــنار الـــــــــــــــــــــــــــــــيوم
في الوقت الذي لا تزال فيه ثقافة المسؤولية لم ترسخ بعد في أذهان العديد ممن أنيط بهم تدبير شؤون الإدارة
الترابية، وفي ظل إستمرار هاته الممارسات، التي تضرب في الصميم قيم الديمقراطية والماسة بأهم مبادئ حقوق
الانسان والتي أبطالها بعض رجالات السلطة، الذين لم يستوعبوا بعد، المفهوم الجديد للسلط الذي أعلن عنه جلالة الملك محمد السادس، حفظه اللـه في خطابه السامي بالدار البيضاء في 13 اكتوبر 1999، ومازالوا ينظرون في زمن العهد الجديد مغرب التغيير ومغرب دولة الحق والقانون ومغرب المؤسسات الديمقراطية ، إلى المواطنين نظرة دونية ونظرة احتقاربعقلية متحجرة ونمط تفكير سلبي ، لم يترسخ في أذهانهم أن الإدارة التي يمثلونها اليوم، تعد في كل دول المعمور الديمقراطية مجرد سلطة عمومية في خدمة المواطنين .
مناسبة هذا الكلام هو التعامل الذي لا يمت للديمقراطية بصلة، ولا يخدم الصالح العام في شيء، وهو ناتج عن طريقة وضع الرجل الغير مناسب على هرم المسؤولية، مما يحول دون السير العادي لتلك المؤسسة
التي يقودها بعلقية سلطوية ترسخت في اذهان المعني حتى بات يناهض كل تغييرواصلاح ممكن، وهذا ما لمسناه من خلال ما ينشر من تغريدات على شبكة التواصل الاجتماعي عن تلك الكائنات الادارية والادارة التي ينتمون اليها

