دخلت الفرقة الوطنية على خط إقتلاع أشجار سيدي بوزيد و ذلك يومه الإثنين24يناير الجاري حيث حلت بمدينة آسفي من أجل تقصي الحقائق و فتح تحقيق في قضية إقتلاع أشجار سيدي بوزيد حيث من المتوقع أن تستمع لكل من رئيس المجلس الحضري و الرئيس المكلف بالمستودع البلدي وكل من له علاقة بالموضوع، على إثر شكاية وجهها فرع الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان لرئيس النيابة العامة بالرباط “تحتفظ الجريدة بنسخة منها” مفادها أن الأشجار التي كانت على طول رصيف سيدي بوزيد و التي كانت تضفي عليها جمالية و رونقاً قد أجتثث بالكامل و لم يبق منها إلا جذوع صغيرة. إن إقتلاع الأشجار و إجتثاثها يعتبر إعتداءً بيئياً تضيف الشكاية و مخالفاً لكل القوانين لاسيما أنها كانت تشكل غطاءً غابوياً مهماً و هي بمثابة رئة للمدينة لما تقوم به من إمتصاص غاز ثنائي الكربون و إنتاج الأكسجين في ظل تنامي المعامل الكيماوية و المدخنات الكربونية التي تلوث البيئة.
الفرقة الوطنية تدخل على خط إقتلاع أشجار سيدي بوزيد بآسفي

و أضاف الفرع في شكايته الموجهة إلى رئاسة النيابة العامة بالرباط أن هذا الفعل مجرم قانوناً بموجب القانون الجنائي المغربي و خاصة الفصلين597و599وهو كذلك مخالف للظهير الخاص بقانون الغابات.
مصطفى فاكر الشماعية
