Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

المراكز الترابية للدرك الملكي بإقليم اليوسفية في حملات امنية واسعة النطاق شلت مختلف بؤر الاجرام

 

من خلال تتبعنا للمشهد الأمني بإقليم اليوسفية ، يلاحظ انه قبل و بعد حلول شهر رمضان المبارك كثفت المراكز الترابية للدرك الملكي من حملاتها الأمنية الواسعة النطاق، حيث  شنت على مدى الأيام الماضية حملات تمشيطية واسعة بقيادة القائد الإقليمي لسرية الدرك الملكي باليوسفية وبتنسيق امني محكم مع رؤساء المراكز الترابية للدرك الملكي بالاقليم ومع باقي العناصر الدركية ، بجميع النفود الترابي التابع لسرية الدرك الملكي باليوسفية ،استهدفت البؤر السوداء وبؤر مروجي السموم القاتلة ، كما شنت حملة على النشالين واللصوص ودوي السوابق العدلية ، إضافة الى ذلك شنت حربا ضروسا على الدراجات النارية بكل انواعها واشكالها الخارجة عن القانون ، وتأتي هذه الحملة الامنية الواسعة التي بدأت منذ ايام من أجل محاربة كل اشكال وانواع الجريمة والتصدي لأي فعل إجرامي ممكن،خصوصا في هذه الفترة الحساسة ،لإجتثات جميع الظواهر الإجرامية التي قد تهدد سلامة المواطنين بالمنطقة ومحيطها .
العملية الامنية الناجحة شملت أيضا قرى ومدن والمداشر التابعة للنفوذ الترابي لسرية الدرك الملكي باليوسفية ، قصد محاربة جميع الظواهر والأسباب التي تشوب أية عملية إجرامية كيفما كان نوعها، ولوحظ أيضا منذ أيام التواجد المكثف للعناصر الدركية عبر ربوع الإقليم على شكل دوريات ليلية ونهارية على متن سيارات الخدمة، تجوب الاحياء السكنية بالمجال الحضري ، وأخرى بالمجال القروي تحسبا لأي طارئ قد تكون له عواقب وخيمة على أمن وسلامة المواطنين.الحملة لقيت استحسانا من لدن الساكنة معبرين عن ارتياحهم لهذه الحملة التي تمنوا لها ان تستمر من اجل ضمان استقرار وسلامة الساكنة .

ومن هذا المنبر الموضوعي ننحني اجلالا وتقديرا واحتراما لهؤلاء الرجال الذين يسهرون دوما وابدا على استتباب الامن وتحقيق العدالة والاستقرار، والحفاظ على ممتلكات المواطنين وارواحهم،  ووقايتهم من مختلف الأفعال الإجرامية، وملاحقة الأشخاص الخارجين عن القانون ، بما يضمن تدعيم الشعور بالأمن لدى المواطنين..