Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

المعارضة تربك حسابات رئيس المجلس الجماعي للشماعية بتدخلاتها وعدم قدرته على مواجهتها تجبره عن الغياب عن دورات المجلس .

بدافع معرفة آخر الاخبار وما يطبخ في الدار ، توجهت كباقي المواطنين الى قاعة الاجتماعات ببلدية الشماعية التي كانت على موعد انعقاد دورة فبرايرالعادية  يوم الاثنين 07 فبراير 2022 التي خصصت لها 11 نقطة ضمن جدول اعمالها ، وغيب دوي الحل والعقد  جزء كبير منها لأسباب لا يعلمها الا الضالعون في العلم وما اكثرهم بجماعة الشماعية التي اسقطتها امبراطورية الخوالف في قاع المستنقع .

وعلى إيقاع جنائزي وتلاوة لا اله الا الله والله اكبر كشعار ، اسدل الستار عن هذه الدورة التي كتب لها أيضا ان تعيش نفس السيناريوهات كما كتب على سابقاتها من الدورات ان تعيش اشغالها زمن الحساب الدنيوي .وكما كان متوقعا اسفرت نتائج الدورة عن التصويت بإجماع الحاضرين ، الذين لن يجرأ احد منهم على قول كلمة “”لا “” لتظل الايادي مرفوعة  لتقول نعم على حساب أموال الشعب المغتصبة بطرق ملتبسة .

انطلقت اطوار جلسة فبراير بعد اكتمال النصاب القانون مع حضور باشا المدينة وبعض رؤساء المصالح وممثلي المنابر الإعلامية ، في غياب الرئيس الذي لم يعد يطيق تدخلات معاكسي نمط تفكيره المتجاوز واميته المطلقة في تدبير الشأن العام المحلي .وفي هذا الجو الممزوج بعرق الجماهير الشعبية الكادحة التي صدحت حناجرها من اجل إيقاف الاستهتار والتسيب والتلاعب بمصالح المواطنين ، تحولت قاعة الاجتماعات من قاعة مجلس سياسي تتقارع فيه الأفكار والتصورات السياسية لخلق مشاريع تنموية تستفيد منها المدينة وساكنة المدينة الى قاعة للتدخلات العشوائية غير المركزة واحيانا تافهة لا تمت بصلة لما هو موضوعي ، افقدت الجلسة مضمونها الحقيقي وأصبحت عبارة عن سوق كل يتكلم على هواه ضدا على القانون وعلى إرادة المواطنين الذين جائو لحضور تشييع جنازة المدينة ، خصوصا بعد ان اثارت المعارضة موضوعا حساسا يتعلق بعدم ادراج نقطها في جدول اشغال الدورة ، ما دفع بأحد موظفي الجماعة الذي نصب نفسه مديرا للمصالح الجماعية تحت الدف على وزن الدفية دون علم مصالح وزارة الداخلية المختصة ، وبدأ يتعلتم في كلام خارج السياق المستفاد منه ان الكل متواطؤ ، ما دفع بالمعارضة الى الاحتجاج والانسحاب من قاعة الاجتماعات ضدا على القرارات الارتجالية التي لن تزيد الطين الا بلة .لتستمر فصول هذه الدورة الدرامية فوق ركح مهترء ، لمدينة أصبحت في مهب الضياع بعد ان سقط القناع عن القناع ، عن بقايا فكررجعي ،فاحتضرت المدينة وتفككت كل شبكاتها ، فصرخت في وجه هذا الكائن الانتخابي الذي رماها الى رصيف الضياع ومزبلة التاريخ فصعب عليها الموت في ظل قبضة متآكلة لزمن سياسي متآكل بفكر متآكل .وكعادته المشؤومة الميؤوس منها حاول من جديد حبك سيناريوهات في العيون ، للرد على المواطنين بردود تهكمية تنم على حقد دفين ، حمله معه أيام العوز والفقر “والميكا ريال ” والمبيت بين ارصفة المدينة التي احتضنته ذات يوم وتنكر لجميلها ولعرفانها بعدما اصبح من دوي الملايين من  خيراتها ومقدراتها التي استباحها بكل الطرق ، فموعدك مع الموت والزوال والسفر بلا عودة في ادغال المجهول ، ليقوم مقامك فكر سياسي حداثي ديمقراطي بحثا عن معانقة افق مصالح  المواطنين ومطامح المدينة ، انقادا لسفينة التسيير والتدبير الجماعي الذي سيغرق في اية لحظة من اللحظات فتكون الشماعية اول الضحايا.

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور