Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

الى متى سيظل باشا الشماعية وقياده في” دارغفلون” وظاهرة الحمقى والمجانين تتفاقم يوم بعد يوم بالمدينة؟

يستغرب الرأي العام المحلي بالشماعية عدم تدخل السلطات المحلية ، لتجميع هؤلاء المواطنين المصابين باضطرابات نفسية حادة ، وما يشكله انتشار هؤلاء المجانين من خطر على أرواح الساكنة وخصوصا الأطفال الصغار ،حيث تعرض مؤخرا طفل صغير للضرب والجرح على يد مختل عقليا ، أصابه بجروح ولاد بالفرار، كما تعرضت تلميذة تدرس بإحدى المدارس بالمدينة للتهديد بواسطة السلاح الأبيض حين هاجمها احمق ولولا فرارها لوقعت الكارثة .

هؤلاء المجانين الذين باتوا قنابل بشرية موقوفة ، يتجولون بكثرة وبحرية مطلقة بشوارع المدينة، الامر الذي يكشف حجم العبث واللامبالاة والتلاعب بالمسؤوليات لدى الجهات الإدارية المسؤولة.

وامام استفحال ظاهرة الحمقى والمجانين والمشردين ، ورغم الخطورة القصوى لهذه الظاهرة ، تبقى تلك السلطات نائمة نومة اهل الكهف ، رغم تبوث مسؤوليتها القانونية  ،حول هذا الانتشار المرعب للمختلين عقليا من مختلف الاعمار دون ادنى تدخل او مجهود يحد من تبعاتها الخطيرة .

فليس من المعقول ان تلتزمي الصمت ايتها السطات المحلية حيال هذه الظاهرة الاجتماعية السلبية بالمدينة وكأن الامر لا يعنيك  ،الا تعلمين ان هذا الفعل يعد خرقا سافرا للمقتضيات القانونية لحماية المرضى العقليين والنفسيين ، هل تبادر الى ذهنك يوما تجميع هؤلاء المرضى وايداعهم في مستشفى عمومي للامراض النفسية والعقلية ، الا تعلمون ان من ترك مجنونا عمدا يهيم في الشارع واوكلت اليه حراسته  تماشيا مع الترسانة القانونية في هذا الباب سيعرض نفسه للمسائلة القانونية ؟

وامام  انتشارالمختلين عقليا بفضاءات الشماعية الحيوية امام مرئى من الجميع ، فالساكنة تدعو عامل صاحب الجلالة على إقليم اليوسفية التدخل من اجل تشكيل لجنة مختصة ، قصد رفع الضرر والحد من هذه الآفة الاجتماعية الخطيرة ، لان الامر اصبح في غاية الخطورة ، وتسبب في مخاوف كثيرة للمواطنين وعيالهم الذي يخافون من أي سلوك طائش عن هؤلاء قد يؤدى المواطن ثمنه غاليا .

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور