أمام الاوضاع الكارثية التي تعيشها اليوسفية والحالة الفوضوية المأساوية التي أرخت بضلالها القاتمة على كل مجالات الحياة العامة ، وعلى كافة الأصعدة والمستويات ،وامام ظهور منظمومة فاسدة رهيبة ،استطاعت بسط هيمنتها ونفوذها الجبار على المدينة، حيث توالدت وتنامت واصبحت قادرة على فرض نفوذها على العباد والبلاد،كما اصبحت تمتلك آليات الانتشار المهول والمؤثر على النسيج الاجتماعي ،وامام تعطيل القانون وغياب الرقابة وسمو سيادة الدولة ،ظهرت كائنات انتخابية لا يهمها من انتمائها لوطنها الا ما تحصده من خيرات ومنافع هذا المدينة الظالم مسيريها ، ومضاعفة فقر الفقراء ومضاعفة معاناتهم وتهميشهم وحرمانهم من حقوقهم بالباطل، وامام هذه الازمة الاجتماعية والاقتصادية الحادة وتدهور الأوضاع العامة ،واستمرار الاقصاء وضرب المقتضيات القانونية ، فقد آن الأوان للضرب على يد العابثين ، والتحلي بروح المسؤولية من اجل التدخل الفوري للجهات المعنية قصد وقف النزيف المتواصل، وترسيخ ثقافة الواجب و مراجعة الأوراق المبعثرة، والعمل على التعاطي الجدي والمسؤول مع القضايا الحقيقية للساكنة بعيدا عن تبدير الاموال العمومية و سياسة الريع و الترقيع واشباه المشاريع التي لاتمت بالتنمية بأية صلة، ووقف استمرار الانفراد بتدبيرالملفات الجماعية ، في افق بناء ديمقراطية حقيقية واحترام حقوق الفرد والمجتمع وحقوق الدولة الضامنة للدفاع عن كل القضايا العادلة، على كل المستويات وفي كل المجالات والاصعدة الحياتية .ان الجماعة الحضرية اليوسفي تعيش اتعس ايامها ، وسجلت تراجعات متتالية للبنى التحتية ، وظهور احزمة البؤس وانتشار عدة ظواهر ، منها على سبيل الذكر لا الحصر ظاهرة الموظفين الاشباح، الحالة المهترئة للطرق عبر ربوع المدينة ، اقتراف جرائم بيئية في أراضي الدولة ، تدهور الحياة العامة بكل تجلياتها ، ناهيك عن التهميش والانزلاقات الخطيرة وانسداد الآفاق المستقبلية ، سببه كائنات انتخابية تتحكم في تسيير وتدبير الشأن العام المحلي.
علامتنا التجاري الفضح والكشف عن المستور ………..لنا عودة في الموضوع………..

