Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

ان توقد شمعة خير من ان تنعل الظلام !!!…

يضيق خاطري وتدرف سماء عيوني دموعا من طعمها ، وانا اتقمس دور المشاهد لفلم روتيني يروي سيناريو شباب يعيشون وضعية مزرية تحت وطأة المشاكل الاجتماعية والنفسية الخانقة، فلم من اخراج الحياة التي لا طعم لها عند هؤلاء الا المرارة، مرارة منهم من يلقي مسؤوليتها على مسؤولي ومنتخبي واداريي مدينة الشماعية الزائدة عن الحاجة ، المتقاعسين في آداء واجبهم نحو التنمية في شتى مجالاتها ومنهم من يقول ان السبب رباني وغيرها من الاقوال التي تختلف بإختلاف العقول وكذا حدة تلك الوضعية التي تعلوها سحابة قاتمة السواد من شتى أنواع التخدير وغيرها من الأشياء التي يعتبرها شباب المدينة “فيزا” السفر الى عالم بعيد عن الواقع تتحقق فيه كل الاماني والاحلام ، عالم كله سكون وهدوء وتأمل، لكن وللأسف عالم وهمي سريع الزوال لتصحى جفون عيون ضحايا المخدرات عن وضعية اكثر تأزم من ذي قبل. لدى ومن هذا المنطق اناشدكم بترك هذه السحابة التي لن تمطر سوى السواد ولن تزيد القلب سوى جروحا ومشاكل.ولنبدأ بتغيير انفسنا ونمط تفكيرنا وطريقة استيعابنا للحياة ولنهجر فكرنا الظلامي ولنقل لا للتعجب وإلقاء المسؤولية على الآخر، لأن الانسان ليس عبدا للحياة بقدر ماهو عبد لخالقها القائل لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، لدى فالتغيير منطلقه دواتنا ، فلنغير من نظرتنا للواقع ولنبحث عن الحلول عوض سب وشتم تلك الوضعية، وتضييع الوقت في الكلام الذي لا طائل منهولنطرد الظلام من حياتنا ولنأمن بمقدراتنا على التغلب على تلك الوضعية وذلك بالبحث والعمل بسياسات تتماشى ومتطلبات العصر ولنترك التفكير البدائي ولنصنع حلول مشاكلنا بأنفسنا عوض انتظار الحل من جثث هامدة، مجردة من الضمير لا تفكر سوى في تحقيق مطالبها الشخصية، ولنزرع شتائل الامل في حدائق قلوبنا ، وبدور العزيمة والإرادة والتحدي في انفسنا ولنحارب الفكر الظلامي، ونشق الطريق نحو غد زاهر ينسينا مرارة الحاضر ، ولنتسلحبالايمان والامل بخالق الكون…وكما يقال ات توقد شمعة خير من ان تنعل الظلام ، لدى فلنباشر بإبقاد هذه الشمعة الكفيلة بإضافة النور وطرد الظلام.

جواد حرث