Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

بسبب عدة قضايا باشا مدينة اليوسفية ينسحب من إجتماع للتدبير المفوض ويرفض التوقيع على محضر الاجتماع

لايزال ملف قطاع النظافة ببلدية اليوسفية يثير الكثير من الإهتمام و الجدل على إعتبار أن الإجتماع الدوري للجنة التتبع الخاصة بالتدبير المفوض لقطاع النظافة الذي جمع رئيسة بلدية اليوسفية و بعض من نوابها و مدير شركة أوزون و باشا مدينة اليوسفية لم يفرز مخرجات حقيقية بشأن ست نقط أهمها قضايا العمال المطرودين و مراجعة الإتفاقية الخاصة بالأحياء الفوسفاطية، و تعويض العمال النشيطين و الملحق الأول من كناش التحملات، حيث سجل إنسحاب باشا مدينة اليوسفية و عدم توقيعه على محضر الإجتماع.

و ذكرت مصادر من داخل الإجتماع أن نقاشاً حاداً حول نقطة مراجعة الإتفاقية الخاصة بالأحياء الفوسفاطية، حيث إعترفت شركة أوزون بأن كناش التحملات يشمل مجموع أحياء اليوسفية و بأنها مستعدة لتقديم خدماتها في هذه الأحياء شريطة إنسحاب شركة أخرى باسمTENSIFT TRADو التي تقوم بأشغال النظافة بالأحياء التابعة لمجمع الشريف للفوسفاط و هو ما جعل باشا المدينة يطالب بالإنعكاس المالي على مالية البلدية، فيما قال أحد نواب الرئيسة إن هذا الإجراء طريقة احتيالية من الشركة، و إن هذا الملف شكل إحتقاناً إجتماعياً و على الشركة تحمل مسؤوليتها.
كما طالب ممثل السلطة المحلية بمعاينة ميدانية و الذي يضم أربع شاحنات صغيرة للنظافة، في حين إمتنعت الرئيسة عن هذا الطلب بمبرر أن مهندس الجماعة تسلم رسمياً هذه الشاحنات و بأنه لا داعي للمعاينة. وتبين كذلك من خلال الإجتماع بأن نقطة مراقبة الشركة يلزمها تعزيز العنصر البشري على إعتبار أن موظفاً وحيداً يراقب أشغال الشركة و دون تمكينه من سيارة، في حين تم تدارس إشراك بعض أعضاء المجلس البلدي في المراقبة و على ثلاث لجن متفرقة بالمدينة، لكن الرئيسة ردت على الجميع بأنهاضد إشراك المنتخبين في لجن المراقبة، و تحفظت الشركة على قضية إرجاع العمال الثلاثة المطرودين رغم تدخل السلطة المحلية و نائبي الرئيسة، و العمل بمقاربة إنسانية إجتماعية خاصة أن بعضهم شرد و آخرون يعانون من البطالة القاتلة.
وسبق أن طالب نشطاء بمواقع التواصل الإجتماعي بمدينة اليوسفية شركة أوزون بإرجاع 12مليون درهم للخزينة العامة، بعد إشتغالها طيلة 6سنوات الماضية أي بمعدل 200مليون سنتيم كل سنة من ميزانية الجماعة الحضرية لمدينة اليوسفية.
و يأتي إحتجاج رواد مواقع التواصل بالمدينة على شركة أوزون بعدما وقعت صفقة مع بلدية اليوسفية منذ ست سنوات تشمل كل مناطق المدينة دون إستثناء على أن تتقاضى الشركة ملياراً و 190مليون سنتيم سنوياً و على مدى 7سنوات.
وقد تبين بعد تفحص كناش التحملات أن هناك شركة أخرى باسم TENSIFT TRADتقوم بأشغال النظافة بالأحياء التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط”الحي المحمدي، حي بوكراع” في إطار صفقة تجمع بين الشركة و  OCPتبلغ قيمتها 200مليون سنتيم سنويا مما أثار حفيظة المحتجين على هذه النقطة و التي تتمثل بكون شركة أوزون لا تشتغل بهذه الأحياء و مع ذلك تتقاضى المبلغ كاملاً و لمدة فاقت 6سنوات.
كما يعتبر العديد من المتتبعين للشأن المحلي باليوسفية و الشماعية أن العقد المبرم بين المجلسين البلديين”اليوسفية و الشماعية” و شركة أوزون أبان عن مجموعة من الإختلالات في تدبير قطاع النظافة، حيث أن هذه الشركة لا تحترم معايير كناش التحملات، كما أن الجماعتين لا تسهران على مراقبة تطبيق بنوذ العقد و الوقوف على الإختلالات و الخروقات المتنوعة التي يعرفها تدبير النظافة،مما يؤدي إلى معاناة الساكنة من تردي الخدمات بسبب تراكم الأزبال نتيجة عدم قيام الشركة بالمهام الملزمة بجمع الأزبال و في أوقات معينة و نقط محددة، و كذا تطهير و تعقيم الحاويات و الشاحنات الناقلة حسب المواصفات المطلوبة.
بقلم مصطفى فاكرالشماعية