أفادت مصادر موثوقة لموقع “منار اليوم” الالكتروني ، ان العون سلطة بباشوية الشماعية ،الذي تم توقيفه لمدة ثلاثة اشهر الأسبوع المنصرم من طرف السلطات الإقليمية على خلفية اتهامه بتشجيع البناء العشوائي والمساهمة في انتشاره بعدد من الاحياء بالمدينة، لا زال يمارس عمله بحرية مطلقة متحديا قرار التوقيف ، ما يدعو الى الشك والريبة حول هذا القرار الذي اعتقده الرأي العام وهمي من اجل در الرماد في العيون حتى تهدأ العاصفة ، وقد شوهد هذا العون الفرعوني وهو يمارس مهامه كعادته بتنسيق مع رؤسائه الذين يعلمون بقرار التوقيف ، وهي سابقة خطيرة تكشف عن خلل في الإدارة الوصية وتكشف استهتار هؤلاء بالقانون.
وأضافت ذات المصادر ان عدد من المواطنين اكدوا ان المعني بالامر لا يزال يمارس مهامه ، في واضحة النهار وعلى مرأى و مسمع من الجميع ، رغم الفضيحة التي هزت الرأي العام المحلي كما هزت عمالة اليوسفية ،بعد اكتشاف ضلوعه في تسهيل عملية البناء العشوائي والتسبب في هدم العديد من البنايات التي بنيت بطريقة غير قانونية ، رفع أصحابها شكايات ضده للجهات المعنية بعدما اوهمهم انه سيحميهم ، خصوصا ان هذا الشخص اصبح حديث الخاص والعام بالشماعية لضلوعه في عدة قضايا كان الباشا المنتقل على علم ودراية بها لكنه فضل اغماض العين والتستر عليه حتى وقعت الفضيحة ، فعلى سلطات العمالة فتح تحقيق في النازلة واتخاد الاحتياطات اللازمة وسحب ما لديه من اغراضها الإدارية تحسبا لمثل هكذا سلوكات التي تضرب عمق القانون في منظومة الداخلية .

