Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

بـوق” برتبة “كابران” للكاتب الصحفي عزيز لعويسي.

 

– بقلم : عزيز لعويسي خبير تربوي وكاتب صحفي المحمدية 

منع الوفد الإعلامي الرياضي المغربي من ولوج التراب الجزائري لتغطية فعاليات دورة الألعاب المتوسطية بوهران، فتح شهية بوق الكابرانات المدعو “الدراجي” الذي لم يدع الفرصة تمر دون أن يلعق “كابة” أسياده من الكابرانات، بعد أن هرول لنشر تدوينة على صفحته الخاصة، وزع من خلالها صكوك الاتهام على الإعلاميين المغاربة الذين احتجزوا بمطار وهران، واصفا إياهم بالأمنيين والمتجسسين بقوله “الألعاب للرياضيين والفنيين والإعلاميين والإداريين، لا مكان فيها للمخابرات ورجال الأمن” مضيفا “من حق الجزائر أن ترفض دخول العسكر والبوليس” .ما غرد به المعني بالأمر، معناه أنه نتاج تربية كابرانية مفعمة بمشاعر الحقد والعداء للمغرب ووحدته الترابية، وجزء لا يتجزأ من نظام عدواني بات المغرب كابوسه المزعج وشبحه المخيف، لذلك نجده يستغل كل كبيرة وصغيرة، لينزع عنه قناع الصحافي الرياضي، ليظهر بوجه الكابران القبيح، الذي لايجد حرجا أو حياء في مسايرة أهواء وحماقات وجنون أسياده وأولياء نعمته من الكابرانات، عبر “تغريدات نسوانية” فاقدة للبوصلة تماما، لايمكن فهمها أو تفهمها إلا داخل قاموس السفه والعبث والحمق والجنون، بشكل يجعل منه مجرد “بوق كابراني”، كلما غرد أو هرول أو انبطح لأسياده، كلما ازداد وجهه  “بهاء” في البؤس والقبح والخبث والانبطاح. الصحافي الكابران أو الكابران الصحافي، تجاهل بكل قبح وتواضع وانحطاط، أن الصحفيين التسعة هم مهنيين ويمارسون في منابر إعلامية مغربية معروفة، وبعضهم سبق وأن استقبله بمنزله بالمغرب وأكرمه بكل ما يلزم من الجود وحسن الضيافة والكرم، ومع ذلك لم يجد حرجا أو حياء في توصيفهم بالأمن والعسكر والتجسس، مزكيا بذلك حماقات وهرطقات وحمق أسياده وأولياء نعمته من الكابرانات الذين يتقاسمون عقيدة العداء الخالد والأزلي للمغرب ووحدته الترابية، وكان يفترض عليه أن يتحلى بالروح الرياضية ويلتزم بما يفرضه العمل الصحفي الرصين من مهنية وأخلاق وموضوعية وحياد، احتراما للجمهور/المتلقي وتقديرا للمؤسسة الإعلامية المشغلة، لكن عقليته الكابرانية لايتحكم فيها ضابط ولا رادع، إلا الحقد والعداء، وما يسطره له أسياده من “تغريدات” قدرة على المقاس، يتحكم فيها “خط تحريري” عنوانه العريض “العداء الخالد للمغرب”. النظام الحاقد الذي اتهم المغرب بالوقوف وراء حرائق منطقة القبايل، وبالتجسس في إطار ما بات يعرف بقضية “بيغاسوس”، وبالضلوع في حرمان المنتخب الجزائري من المشاركة في نهائيات مونديال قطر بعد هزيمته التاريخية أمام منتخب الكاميرون، وبتوصيف المغرب بالجار”العدو”، من الطبيعي أن يقدم على احتجاز وفد إعلامي رياضي مغربي بمطار وهران، ومنعه من الدخول إلى التراب الجزائري لتغطية فعاليات دورة الألعاب الأولمبية، لمبررات لايمكن أن يؤمن بها أو يصدقها إلا الحمقى والسفاء، ومن المتوقع أن تصدر عنه المزيد من الحماقات والخرجات المراهقاتية، في ظل ما تعرض ويتعرض له من ضربات دبلوماسية ناعمة، نتيجة إصراره غير المبرر على دبلوماسية العداء والغباء .أما “الصحافي الكابران” فنقول في حقه “إذا ما لم تستحي فاصنع ما شئت”، فخرجاتك الأشبه بخرجات العاهرات، لن تحرك حبة رمل من رمال الصحراء المغربية، ولن تزيد وجهك إلا قبحا وبشاعة وانحطاطا، ونردد بشأنك ما قاله الشاعر “أذا أكرمت الكريم ملكته .. وإذا أكرمت اللئيم تمردا “، هنيئا لك بكابرانتك .. “الحس كابتهم كما تشاء” وربما “انبطح لهم عند الاقتضاء”.. فبئس للمنحطين والسفاء والعابثين والمنبطحين من أمثالك، الذين يجردون مهنة الصحافة من قيمتها وكبريائها وبهائها .. هنيئا لك أيها “البهي”.. لقد صرت “كابران” بامتياز .. ونختم بتوجيه رسالة مفتوحة إلى قنوات “بين سبورت” من أجل التحرك لكبح جماح هذا الأحمق أو “الحجر عليه” إلى أن يسترجع كامل قواه العقلية والنفسية، أو تطليقه طلاقا لارجعة فيه، لأنه بات يهدد سمعة القنوات ومصداقيتها لدى الجمهور المغربي.