ربما يكون عامل اقليم اليوسفية قد تفاعل مع المقال المنشور على صفحات “موقع منار اليوم الالكتروني ” بتاريخ 30شتنبر2025 تحت عنوان “هل يتدخل عامل اقليم اليوسفية لتقوية العرض الصحي بالاقليم ، وقد تناول المقال الوضع الصحي بإقليم اليوسفية بمشاكله واكراهاته والاوضاع الكارثية التي تتخبط فيها المراكز والمستوصفات الصحية ، كما تناول الخصاص المهول في الاطر الطبية والتمريضية ، الامر الذي اصبح يهدد مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين ، وحدر الموقع الادارة الترابية من مغبة التراجعات التي عرفها القطاع الصحي نتيجة اللامبالاة وعدم الالتفات لهذا القطاع الحيوي الذي يهم صحة الانسان الحمري ، وغياب استراتيجية تهدف الى تعزيز العرض الصحي وتحسين ولوج الساكنة الى الخدمات الطبية .
وفي هذا الصدد علمت الجريدة ان عامل الاقليم قام بزيارة اول امس الجمعة للمستشفى الاقليمي الاميرة للا حسناء باليوسفية ، ومن خلال توقعاتنا في غياب قسم التواصل والاعلام المشلول بالعمالة من اجل مدنا بالمعلومة التي هي حق دستوري ، قد تكون زيارة تهدف الى تفقد سير العمل بهذه المؤسسة الصحية ، وقد تعطي الانطباع كذلك على ان العامل قام بهذه الزيارة قصد متابعة الخدمات المقدمة للمرتفقين ، اوالتحقق من وضعية المستشفى استجابة لشكاوي المواطنين ،او قد تكون رؤية مباشرة للتحديات التي تنتظره في هذا القطاع ، وتأتي هذه الزيارة المفاجأة لعامل الاقليم للمستشفى الاقليمي ، في انتظار زياراته الى المراكز والمستوصفات بالاقليم المندوبة حظها لتقييم الوضع الصحي على ارض الواقع ، في افق اكتشاف التحديات التي تواجه المواطنين ، والوقوف على نوع الخدمات المقدمة للمواطنين ، واكتشاف النقط السوداء بهذه المؤسسات الصحية ، والاستماع المباشر الى احتياجات المرتفقين وتطلعاتهم بغية تحسين جودة الخدمات العامة، وتعزيز مبدأ الشفافية والمسائلة وسعيه الى تحسين الخدمات العامة بهذه المرافق العمومية .
لكن يبقى السؤال المطروح على عامل الاقليم هل يتمكن من تدارك الخصاص الحاصل في الاطر الطبية والتمريضية والاجهزة والادوية وغيرها ، لأن الامر بالمستشفى الاقليمي والمراكز والمستوصفات الصحية التابعة له استعصى امره واصبح يندر بواقع صحي فاق حدود التصورات ،وهي اشارة للادارة الترابية ولكم واسع النظر .

