Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

تقيمم لإنتخابات 08 شتنبر 2021 بإقليم اليوسفية ..استمرار لمظاهر الفساد ورفض شعبي للتجاوزات التي شابت العملية الانتخابية .

 

لقد شهدت استحقاقات ثامن شتنبر 2021 بإقليم اليوسفية، جرائم عديدة ارتكبت باسم الديمقراطية كما عرفت مشاهد مثقلة بالوعود الزائفة من طرف كل أصناف الكائنات الانتخابية تم التلاعب فيها بالارادة الشعبية ،في افق افساد العملية الانتخابية بكل الطرق ، واستخدام أساليب التهديد والعنف ،واللجوء الى المال الحرام في شراء الأصوات الانتخابية ، وتضليل الناس البسطاء، وخرق القانون وتجاوزه من طرف العديد من المرشحين ، مقابل الحياد السلبي لمختلف الأجهزة المعنية بالانتخابات ، لقد شاهدنا في يوم ثامن شتنبر اليوم والحدث في حد ذاتهما خسوف الضمائر وتعنت الجبابرة ،ولاحظنا استعمال المال الحرام بكل الدوائر الانتخابية بإقليم اليوسفية ، سواء قبل الحملة الانتخابية او في الحملة الانتخابية السيئة الذكر او بعدها، في غياب تام للجهات المعنية من اجل تفعيل القانون في حق منتهكيه للحد من هذه التجاوزات الانتخابية التي افسدت المشهد السياسي بالاقليم ، ومنحت فرصة للانتهازيين العابثين  التلاعب بمصائر الناخبين ، باستعمال المال الحرام لشراء الدمم ،واستمالة الناخبين ، الشيئ الذي تسبب في تكريس الفساد الانتخابي عبر ربوع الإقليم .

وبدل التحرك من اجل قطع الطريق امام وجوه الفساد وناهبي المال العام واشخاص تشوب حولهم شبهات فساد وتضارب المصالح، وأيضا منهم من هو متابع قضائيا ، ومنع عودتهم الى مناصب المسؤولية ، وجدنا العكس ، وكانت المصيبة السياسية التي لم يتوقعها احد انه تمت تزكية بعض المشبوهين ، لخوض غمار الانتخابات ويا للمصيبة.

لقد انتظرنا هذه المحطة التاريخية ببلادنا ،من اجل ترسيخ الممارسة الديمقراطية ، واتخاد التدابير اللازمة لضمان نزاهة وشفافية ومصداقية الانتخابات بإقليم اليوسفية من اجل كسب الرهان ، لكن ما شاهدناه في هذه الانتخابات يعجز اللسان عن وصفه ،إذ ان استعمال المال الحرام هو السمة البارزة فيها ، ولاغرابة في ذلك حيث وصل الصوت الى مبالغ مالية خيالية امام مرأى ومسمع من اوكل اليهم حماية القانون ، كثيرة هي الطرائف والحكايات المصاحبة لانتخابات ثامن شتنبر بإقليم اليوسفية وعلى الخصوص بمدينة الشماعية ، حيث فتح الباب على مصرعيه لكل التجاوزات الانتخابية ،التي زعزعت الثقة لدى المواطن في الأحزاب وفي العملية السياسية، وبالتالي يمكن القول انها اسوء انتخابات عرفتها البلدة في ظل ما جرى يومها وقبلها وبعدها .

والنتيجة التي انتهينا اليها ان السلطات المعنية فعلت ما ارادت من اجل ضمان صعود مفسدين انفقوا مئات الملايين لشراء الأصوات ، والمرشحين في ذات الآن ، من اجل إعادة اغتصاب الشماعية من جديد للعودة الى سدة التسيير والتدبير الجماعي والاستمرار في الاستفادة من الريع والغنيمة .

منـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار اليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم