مـــــــــــــــــــــــــــــنار الــــــــــــــــــــــــــــيوم
اذا أسندت الأمور الى غير أهلها فانتظر الساعة …هذا المثل الهادف ينطبق بجميع تداعياته وابعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية على طريقة تسيير وتدبير الشأن العام بالجماعة الترابية اجدور بإقليم اليوسفية وطريقة صرف اعتماداتها المالية المتسيبة ، وفي هذه الورقة الإعلامية سنتطرق الى حالة وحيدة جزئية الى مكامن العبث والتسيب واهدار المال العام بطريقة مشبوهة، في افق تدخل الجهات الإقليمية والجهوية والمركزية المسؤولة لوقف هذا العبث والتلاعب بمالية الجماعة ، وفتح تحقيق لمعرفة اين تذهب تلك الملايين المخصصة لكازوال الجماعة علما انها لا تتوفر سوى على سيارة رباعية الدفع أصبحت في ملكية عراب ومسيلمة جماعة اجدور الذي لا يكاد ينزل منها الا لماما ، سيارة جابها الله تبيت خارج المحجز الجماعي منذ انتدابه ، مسخرة للاقارب والاصحاب والمريدبن ليل نهار حتى في أيام العطل.
كعكة الكازوال بجماعة اجدورتوزع يمينا وشمالا على أصحاب البونات على حساب أموال الشعب بلا حسيب ولا رقيب ، وصاحبنا يدعي انه من حماة القانون ، وتسريبات تشير الى انه يستعمل الذكاء الثاقب في فن امتصاص أموال الشعب ، مرتديا قناعا لتمويه الرأي العام لضمان مزيدا من الثقة المصنوعة تفاديا للوقوع في أمور قد تعصف به ذات يوم من الأيام والافلات من كل مراقبة خارجية من شأنها التدقيق في مسار “بونات الكازوال الجماعي”.
لنا عودة للعديد من الملفات التي سنتطرق اليها في اعدادنا المقبلة تكشف عن التلاعبات الحاصلة في ميزانية الجماعة الترابية اجدور.
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور

