Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

رحيل المناضل الحقوقي الكبير محمد اليسير…  خسارة موجعة لأسفي وللحركة الحقوقية الوطنية

خيم حزن عميق على الوسط الحقوقي بمدينة آسفي وعلى عموم مناضلي ومناضلات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عقب الإعلان عن وفاة الرفيق المناضل محمد اليسير، عضو اللجنة الإدارية للجمعية، ورئيس فرعها بمدينة آسفي، وأحد أكثر الوجوه إخلاصاً للدفاع عن قضايا المستضعفين والعدالة الاجتماعية.
• لقد ظلّ الراحل مثالاً للمناضل الميداني الصامد، الذي لم توقفه معاناته الصحية عن أداء واجبه الحقوقي، ولا عن حضور كل واجهة نضالية تستدعي صوته وموقفه. وكان محمد اليسير، بشهادات رفاقه في مختلف الفروع، رمزاً للمبدئية والاستقامة ونكران الذات.
• وبصفتي منسق اللجنة المحلية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالشماعية، فإنني أتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، نيابة عن كافة مناضلات ومناضلي الجمعية بالشماعية، لعائلة الفقيد الصغيرة ولرفاقه بفرع آسفي وإلى كل الحركة الحقوقية ببلادنا. إن فقدانه لا يمسّ فرع آسفي فقط، بل هو خسارة لكل فروع الجمعية ولجانها، ومنها لجنتنا بالشماعية التي كانت تربطها به علاقة نضالية قوية وممتدة.
• ولا يفوتني في هذا المقام أن أذكر بأن الراحل كان من المناضلين الذين ساهموا، بفكرهم وتواصلهم ومبادراتهم، في دعم وتقوية حضور الجمعية في عدة مناطق، ومن بينها إعادة تأسيس لجنة محلية بالشماعية ، إيماناً منه بأن توسيع إشعاع الجمعية واجبٌ نضالي لا يقل أهمية عن الوقفات الميدانية والملفات الحقوقية.
• لقد فقدت الجمعية برحيل محمد اليسير واحداً من أعمدتها الصلبة، ورمزاً من رموز النضال الصادق والشريف. سيظل اسمه راسخاً في الذاكرة النضالية، يلهم الأجيال المقبلة معنى الالتزام ومعنى أن يكون الدفاع عن حقوق الإنسان مشروع حياة لا مجرد موقف.
• رحم الله الرفيق محمد اليسير، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ورفاقه وكل من عرفه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.