منار اليوم
إلى الشخص الذي يملك سعة صدر كبيرة وقلب كبير حنون، الى الأستاذ القدير عبد الجليل لعميري،الى القاص و الروائي المبدع صاحب يوم احراق الأسماء المزيفة، وكبوة إحساس، وفوكو بدرهمين، و فرجة، ومعجم ذاتي، وقصة العطار، وقصة الصوت ، ورائعة بوزكري ،ووسطى الاباخس ، و سيرة نار، و كسكس بشحمة الاذن ، وبيت الشيطان ، الى غير ذلك من القصص القصيرة المدونة بمجموعة قصص لعميري التي عرفت انتشارا واسعا في المغرب والوطن العربي نال بعضها جوائز قيمة يستحقها القاص المبدع عبد الجليل لعميري ، الى الذي افنى زهرة عمره من اجل ترسيخ قيم ومبادئ المشهد الثقافي والعمل الجمعوي بالشماعية و بإقليم اليوسفية وبجهة مراكش آسفي قبل ان ينتشر اسمه بربوع المملكة وبالاقطار العربية.
اتقدم إلى صديقي بأعذب التحيات وأرقها، وارغب في التأكيد على أن “منار احمرسابقا ” شهدت في ظلكم وتحت قيادتكم واشرافكم على صفحة المنار الثقافي بالجريدة ، طفرة نوعية عظيمة وغير مسبوقة من التميز والعمل والتطوير.
أتقدم الى زميلي ورفيق دربي في العمل الإعلامي بجريدة “منار احمر” الورقية ” بكل تقدير وامتنان على ما قدمته من إنجازات كثيرة خلال سنوات العمل الطويلة معنا من اجل تنوير وتثقيف الرأي العام المحلي والجهوي والوطني ، وإننا نقدر تماماً جميع ما تم بذله من مجهود، وما حرصتم على تقديمه من إنجازات وخبرات خلال المسيرة الإعلامية بذات الجريدة وقد نجحتم في جدب الانتباه آنذاك الى اعمالكم المميزة .
وها قد جاء اليوم الذي أستطيع أن أشكركم على هذه الالتفاتة الكريمة وتحفيزكم لنا والاشادة بدورنا في العمل الإعلامي الجاد والمتطور خدمة لبلدتنا ووطنا .
أتقدم بخالص الشكر والعرفان لاعضاء مركز عبدالله العروي للبحث العلمي والابداع بالشماعية، على هذه الالتفاتة الراقية ، التي تدل على مدى الإخلاص والعرفان لما نبدلوه من واجب اعلامي اتجاه مركزعبدالله العروي الرائد الأول بالمدينة في الأنشطة الثقافية والابداعية وأخرى .
وأخيرا يسعدني أن أشكركم بشكل يليق بمكانتكم الرفيعة ، متمنيا لكم وافر الصحة والعافية ولعائلاتكم الصغيرة والكبيرة سائلا العلي العظيم ان يبارك لكم ويحفظكم ويجزيكم عنا خير الجزاء ، راجيا منه جل علاه ان يبارك لنا في الاستمرار في التضامن في تدعيم الجهود المبدولة بين المركز والجريدة للارتقاء بمستوى العمل الثقافي والإعلامي .

