تركت سيارة الموتى المركونة والمتهالكة عمدا بجانب مقهى عمومي بالشماعية لسنوات خلت ، وهو فعل مخالف للقانون ، يمر عليها رئيس الجماعة صباح مساء دون ان ينتبه لما يرتكب من خروقات فاضحة في حق آليات الدولة ، كما يمرمن امامها كل يوم العديد من مسؤولو عمالة إقليم اليوسفية ، الذين يأتون الى المقهى قصد اخد قسط من الراحة على متن سيارات الدولة في ظل التستر والتساهل المريب لمسؤول الإدارة الترابية .
بالتأكيد هي مسؤولية مشتركة لمسؤولي الإقليم ، الذين على ما يبدو انهم نائمون في العسل ، بعدما تخلو عن مسؤوليتهم ، ليفعل القائمون عن الشأن المحلي بالجماعة الترابية اجنان ابيه بسيارة الدولة ما يشائون وكأنها أصبحت بقدرة قادر في ملكيتهم ، لتتحول الى سيارة مرمية في الشارع متروكة عمدا ، تستقبل الاعمال المنافية والخارجة على القانون ، وسلاحا في يد البلطجية ، لتعاطي المخدرات وبؤرة لرمي الازبال .
ويطالب الرأي العام المحلي من المسؤولين على مختلف شرائبهم بضرورة الإسراع في رفع هذه السيارة من مكانها بالقرب من محطة بنزين بالشماعية ، والعمل على إدخالها الى مستودع الجماعة ، في افق إصلاحها والتحفظ عليها والاستفادة من خدماتها .

